تحية من المشاركات في مسيرة النسائية على "طريق الحرية" إلى إمرالي
واصلت النساء فعاليات المسيرة النسائية في اليوم الثاني، التي نظمتها حركة المرأة الحرة (TJA) تحت شعار "نسير بأمل نحو الحرية" من مدينة آمد إلى أنقرة، في مدينة رها.
واصلت النساء فعاليات المسيرة النسائية في اليوم الثاني، التي نظمتها حركة المرأة الحرة (TJA) تحت شعار "نسير بأمل نحو الحرية" من مدينة آمد إلى أنقرة، في مدينة رها.
قامت المشاركات في المسيرة بالسير على طريق بله، الذي وصفه القائد آبو أثناء نشاطه في جورنه رش بـ ’طريق الحرية‘.
وصدحت حناجر النساء بالشعارات المطالبة بالحرية طوال المسيرة، وعند نهاية الطريق علَّقن أوشحة بيضاء على شجرة التوت وطالبن بالسلام والحرية.
وأدلت الناشطة في حركة المرأة الحرة (TJA) عدالت جيمن فيدان، ببيان، لافتةً الانتباه إلى أهمية معنى المسيرة وقالت:
"قبل 47 عاماً، قام قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان مع رفاقه بتنظيم مسيرات وأنشطة تنظيمية هنا. ووضع طريقاً أمامه وأمام رفاقه. حيث تعرض الآلاف للقتل، وسُجن آلاف آخرون في السجون، ومع ذلك لم ينتهِ هذا النضال، بل ازداد قوة يوماً بعد يوم. حرية قائد الشعب الكردي هي حرية النساء والشعوب. ومنذ 27 شباط، عند انطلاق العملية التي بدأه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، نحن النساء، نتحمل مسؤولية هذا العملية. ويجب ضمان تحقيق الحرية الجسدية لقائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان. ويمكن لقائد الشعب الكردي أن يقود هذا العملية".
وأضافت جيمن فيدان موضحة استمرار المسيرة: "نرسل تحياتنا الحارة إلى إمرالي. وستستمر مسيرتنا من عاصمة كردستان إلى عاصمة تركيا. وإننا نرسل تحياتنا الحارة من جورنه رش إلى إمرالي".