أمريكا اللاتينية تدعم الحملة العالمية التي تقودها منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان

كسبت الحملة الدولية التي تقودها منظومة المرأة الحرة في شرقي كردستان ضمن إطار" لا للإعدامات، نعم للحياة الحرة" دعماً كبيراً في بلدان أمريكا اللاتينية، وخاصة في الأرجنتين.

وقد دعمت الحركات النسوية ونشطاء حقوق الإنسان والسياسيون حملة منظومة المرأة الحرة في شرقي كردستان بحملة جمع التوقيعات، وقد انتشرت الحملة التي تقودها المرأة لإنهاء عقوبة الإعدام وحماية حقوق الإنسان، وقد نالت دعماً كبيراً في جميع أنحاء العالم. 

أكثر من 1700 توقيع

تم جمع أكثر من 1700 توقيع خلال ثلاثة أسابيع، ومن بين الذين تم جمع توقيعه الحائز على جائزة نوبل للسلام أدولفو بيريز إسكيفيل، أمهات بلازا دي مايو، رؤساء النقابات والعديد من البرلمانيين. 

الحملة التي بدأتها الأرجنتين نالت دعماً كبيراً في العديد من البلدان مثل المكسيك وأستراليا والسويد وكولومبيا وكوبا. 

سيتم تسليم التواقيع إلى وزارة الخارجية الأرجنتينية

وشاركت في الحملة المنظمات والحركات النسوية ومؤسسات حقوق الإنسان والنقابات والجامعات والحركات الاجتماعية وممثلي الأحزاب السياسية، وسيتم تسليم التواقيع التي تم جمعها ورسالة المطالبات إلى السفارة الإيرانية ووزارة الخارجية الأرجنتينية عن طريق وفد يتكون من المنظمات الاجتماعية وممثلي المرأة. 

وجاء في الرسالة أنَّ عقوبة الإعدام هي جريمة ضد الإنسانية، ونطالب بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق بخشان عزيزي، و وريشة مرادي، وشريفة محمدي على الفور.

رسائل الدعم 

وأعربت رائدات الحملة بيدرو بيروكا (Poder Popular)، وماكارينا أسينجو (Red Chilena- contra la Violencia hacia las Mujeres)، وليليان داونز من الأرجنتين عن دعمهم للحملة من خلال الرسائل التي تم نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي. 
وأكدت بيدرو بيروكا بأنَّ النظام الإيراني زاد من ضغوطاته على النساء بعد جريمة استهداف الشابة الكردية جينا أميني ووصف الدعم الكبير للحملة بالخطوة الإيجابية. 

وأشارت ماكارينا أسينجو من تشيلي أيضًا بأنَّه يجب تنظيم الاحتجاجات لإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق الناشطات الثلاثة، قائلة "إنَّ نضال هؤلاء الرفيقات الثلاث يعزز دعوتنا إلى "لا للإعدام، نعم للحياة الحرة" و'' المرأة، الحياة، الحرية."

وكما صرحت الصحفية النسوية الأرجنتينية ليليان داونز أيضًا "يجب على النظام الإيراني إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق بخشان عزيزي، و وريشة مرادي، وشريفة محمدي على الفور، وأنا أدعو من هنا بإطلاق سراح هؤلاء النساء الثلاثة على الفور".