نشطاء جنيف: سنحقق الحرية الجسدية للقائد آبو بروح الحياة
تستمر فعالية مناوبة الحرية أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد آبو، في أسبوعها الـ253.
تستمر فعالية مناوبة الحرية أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد آبو، في أسبوعها الـ253.
تستمر فعالية مناوبة الحرية، التي تُنظَّم كل أربعاء أمام مكتب الأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف، منذ 25 كانون الثاني 2021، في أسبوعها الـ253.
حيث يدعو الكردستانيين المؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو.
وبدأت فعالية هذا الأسبوع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وتعظيماً في شخص شهداء نضال التحرر الكردستاني؛ عضوة المجلس العسكري لقوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة-ستار روجين جفدا (ثريا أصلان)، نوجيان آمد (إسراء تان)، قائد قوات الدفاع الشعبي أرمانج كربوران (حسين أكدوغان) والقائد أمانوس (محمد تميزر).
وتحدث عثمان تكين الرئيس المشترك لمركز المجتمع الديمقراطي الكردي في جنيف في الفعالية، وقال" إنه لم يتم إحراز أي تقدم بشأن جزيرة إمرالي، ولم تُنفَّذ الوعود التي قدمت، ولا يزال نظام الإبادة والتعذيب حيال القائد آبو مستمر".
كما استذكر تكين لقاء اللجنة البرلمانية مع القائد آبو، وقال" في شهر تشرين الأول الماضي، تمَّ تناول كل من الحرية الجسدية للقائد آبو ومشروع قانون " الحق في الأمل" كأجندة رئيسية، لكننا اليوم نرى أن أياً من هذه الوعود لم تُنفَّذ، تتعامل حكومة حزب العدالة والتنمية مع عملية السلام في إطار المصالح السياسية، فبدلاً من أن تعمل تركيا على تحقيق السلام وحرية الشعوب، يجب أن تسعى إلى تحقيق سلامها الداخلي، تحاول منع السلام تحت ذريعة مكانة روج آفا، نحن لا نقبل هذا، الدولة التركية، التي لا تستطيع تحقيق سلامها الداخلي، لا يحق لها التدخل في شؤون المناطق والشعوب الأخرى".
"يجب تعزيز حملة الحرية الجسدية للقائد آبو"
ولفت تكين الانتباه إلى حملة "الحرية الجسدية للقائد آبو" التي أطلقها أصدقاء القائد آبو في تشرين الأول 2023، وأشار إلى أنه يجب على الجميع رفع وتيرة النضال من أجل التقدم في مسار العملية.
وقال تكين " نعاهد القائد آبو من هنا مرة أخرى"، وتابع حديثه "كما رفعنا من وتيرة النضال حتى اليوم وأجبرنا الدولة التركية على اتخاذ خطوات ملموسة، فإنَّنا من الآن فصاعداً سنستمر في تصعيد النضال من أجل الحرية الجسدية لقائدنا والاعتراف بالحقوق الدستورية والديمقراطية للشعب الكردي".
"نحن لا نقبل المجازر ضد العلويين"
كما لفت عثمان تكين، الرئيس المشترك لمركز المجتمع الديمقراطي الكردي في جنيف، الانتباه إلى المجازر المرتكبة ضد العلويين في سوريا، وقال "هناك محاولة أخرى لإبادة العلويين في سوريا، نحن ندين ونشجب تلك القوى التي تنفذ هذه الهجمات وجميع داعميها، يجب وضع حد فوري لسياسات الإبادة الجماعية".
وبعد البيان، استمرت فعالية مناوبة الحرية التي نظّمتها الكردستانيين حتى الساعة الخامسة مساء.