مسيرة "بالأمل نسير نحو الحرية" في ميرسين: طريق الحرية يمر عبر إمرالي

حظيت المسيرة التي نظمتها حركة المرأة الحرة انطلاقًا من آمد باتجاه أنقرة تحت شعار "بالأمل نسير نحو الحرية"باستقبال جماهيري واسع في مدينة ميرسين، حيث عبّرت المشاركات عن التزامهن بمواصلة النضال من أجل الحرية والسلام.

وفي حديقة باريش، سارت النساء وهن يحملن لافتة كتب عليها "بالأمل نسير نحو الحرية"، مرددات شعارات مثل: "المرأة، الحياة، الحرية"، و"عاش القائد آبو"، و"حرروا القائد"، و"حق الأمل لا يُؤجَّل"، و"مهندس السلام في إمرالي"، و"لا حياة بدون قائد". وقد قوبلت المسيرة بحفاوة كبيرة من الجماهير المحتشدة.


تعليق صورة القائد آبو

واصلت المشاركات المسير نحو مبنى حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في منطقة أكدنيز، حيث رُفعت شعارات "عاش القائد آبو"، وعلّقت لافتة على مبنى الحزب كُتب عليها "الثورة الذهنية لقائدنا تشعل الأمل"، كما رُفعت صورة للقائد آبو، وأُطلقت الألعاب النارية في أجواء حماسية.

تضمن البرنامج قراءة رسالة أوجلان إلى النساء المشاركات، إلى جانب رسائل من الأتحاد الديمقراطي العلوي في اوروبا ، ومن الرئيسة المشتركة السابقة لحزب الشعوب الديمقراطي فيكن يوكسكداغ، ومن النائبة السابقة المسجونة سمرا كوزل.

فيكن يوكسكداغ: حرية أوجلان هي محور نضالنا

وجاء في رسالة فيكن يوكسكداغ:

"أيتها النساء العزيزات، يا من تسلكن درب الحرية، أحييكن جميعًا بأصدق مشاعر الصداقة والتضامن. أحيي العمل الجماعي وريادة المرأة في النضال من أجل الحق في مجتمع سلمي وديمقراطي.

مع أننا، السياسيات والسجينات السياسيات، لسنا معكن جسديًا، إلا أننا نتقاسم نفس الرغبة في الحرية ونتطلع إلى آفاق حياة حرة.

أعتقد أن مسيرتكن ستكون مصدر إلهام وعزيمة لمستقبل مشرق لجميع شعوب تركيا وكردستان والمنطقة. ولا شك أن إعلان الرغبة في السلام سينجح عندما يلتقي بالديمقراطية والحرية.

إن الطريق نحو تحقيق هذه الفرصة التاريخية لشعبنا لا يمكن أن يضيع، واليوم كما بالأمس، يمر هذا الطريق عبر إمرالي.

إن المطالبة برفع العزلة الكاملة عن السيد أوجلان، ورغبته في مواصلة مهامه الاجتماعية والسياسية، تبقى في صميم نضالنا من أجل الحرية.

يمكننا بناء السلام والديمقراطية بقولنا: الحرية لأوجلان، الحرية لجميع السجناء السياسيين، وللشعوب، والنساء، والشباب، والأديان، والعمال. إن الرحلة التي تخضنها تعزز عزيمتكن. أحييكن بمحبة واحترام، كأصدقاء."

"يجب على اللجنة أن تلتقي بأوجلان فورًا"

من جانبها، أكدت إيليم سارجا، الناشطة في حركة المرأة الحرة (TJA)، أن الخطوة الأولى نحو السلام تبدأ بكسر العزلة وفتح المجال الديمقراطي، موضحة أن مطالبهم واضحة وهي الحرية الجسدية لأوجلان.

وأضافت أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق اللجنة المُشكّلة في البرلمان، وقالت: "عنوان الحل الديمقراطي يمر عبر إمرالي. إن مطلب الحرية الجسدية لأوجلان لا يعني حرية شخص واحد، بل حرية فلسفة وحرية المرأة."

وفي ختام الفعالية، عُرض فيلم وثائقي عن نضال المرأة، على أن تواصل المشاركات مسيرتهن من ميرسين إلى أنقرة صباح الغد.