تحدث عمر فاروق يازماجي من لجنة السجون التابعة لجمعية حقوق الإنسان لوكالة فرات للأنباء، وأشار إلى وجوب إيجاد الحلول لمشكلة الإضراب عن الطعام في السجون قبل أن يصل لمرحلة خطيرة.
وأوضح المحامي يازماجي أن نظام حكم الإعدام هو نظام العزلة التي انتشرت وتفاقمت في السجون، وقال: على سبيل المثال، لا يمكن ترك المحكوم عليهم بالسجن المؤبد وشأنهم إلا بقرارمن هيئة الرقابة، وينطبق الأمر على السجناء المرضى، وأضاف أن السجناء الذين يتعين فحصهم بشكل يومي يجبرون على العيش في عزلة بقية حياتهم.
كما لفت المحامي الانتباه إلى الاضراب عن الطعام ضد العزلة في السجون، وقال: من يقول أن العزلة موجودة، يمارس بحقهم عقوبات تأديبية، ينفذ الإضراب عن الطعام مرة كل 15 يوم، لكن بعد الإضراب يحكم على السجين السجن المؤبد ويمنع عنه الزيارات وزيارة السجين مقصورة على شخص واحد، وهذا الشخص يتم تحديده من قبل المدعي العام، وأعضاء أجهزة الاستخبارات، كما ان في معتقل سينجان تتم محاكمات السجينات بسبب الإضراب عن الطعام.
وصرح يازماجي بأن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في امرالي هو أمر مخالف للدستور، وقال: العزلة تنتشر ولكن في إمرالي توجد عزلة مشددة، ومع الإدارة الجديدة أصبحت العزلة أشد.
كما أشار إلى أنهم ناشدوا الأمم المتحدة ولجنة مناهضة السجون والمؤسسات ذات الصلة، لأجل الإضراب عن الطعام، وقال: نفعل كل ما بوسعنا، ولكن ما يجري هي إحدى استراتيجيات الدولة التركية التي تفرض "اللاحل"، وقد تم إلغاء تنفيذ إطلاق سراح 12 سجيناً، وكذلك إلغاء الإفراج المشروط عن السجناء، لذلك انتشر الاضراب عن الطعام لـ107 سجناً آخر، حيث تستمر حملات الإضراب عن الطعام، لذلك يجب رفع صوتنا أكثر، وندعو الجميع ونحثهم على التصرف بمسؤولية.