يالجين داغ: لن تنتهي هذه القضية مالم ننهيها نحن

قالت محامية عائلة كمال كوركوت ريحان يالجين داغ بخصوص قرار براءة عنصر الشرطة الذي قتل كوركوت: "لن تنتهي القضية ما لم ننهيها نحن".

صرحت المحامية ريحان يالجين داغ بأن قتلة كمال كوركوت عُوقبوا بالفعل في ضمير المجتمع وقالت: "ومع ذلك، قضت المحكمة المحلية بخلاف ذلك".

 وأضافت "سياسة الإفلات من العقاب لموظفي الدولة والشرطة والجنود قديمة قدم عمر الجمهورية التركية".

وعقدت أمس جلسة المحاكمة الثانية عشرة بشأن قضية مقتل كمال كوركوت على يد عنصر الشرطة (ي ـ ش) في نوروز 2017، وقررت المحكمة خلالها براءة المتهم (ي ـ ش)، وهذا ما أدى إلى حالة الاستياء وردة فعل شديدة من قبل المحامية ريحان يالجين داغ وعائلة كوركوت.

وأكدت يالجين داغ أن قرار البراءة هو استمرار لسياسات الإفلات من العقاب، وقالت: "بهذا القرار يشجعون القتلة لارتكاب حوادث قتل جديدة"، في حال لم يكن هناك صور، فإن المحاكمة لم تكن لتأخذ مجراها .

وأفادت يالجين داغ بأن حادثة مقتل كوركوت تشبه حوادث الجرائم ضد فاعل مجهول التي حدثت في التسعينيات، حيث قامت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية بإدانة تركيا ببعض تلك القضايا، وقالت: "لو لم تكن هناك صور لدى الصحافة الحرة حول قضية مقتل طاهر الجي التي تمت فتحها بعد 5 سنوات، لكان من الممكن ألا تفتح هذه القضية، ولو لم تكن هناك سجلات وملفات وإثباتات لدى الصحافة الحرة، لكانت القضية ستُغلَق قبل فتحها".

لن تنتهي القضية ما لم نقل أنها انتهت 

 وذكرت يالجين داغ أن المحكمة تريد مكافأة سياسة الإفلات من العقاب بالإفلات من العقاب، ومرة أخرى تبين أن قاتلًا آخر قد تم مكافأته، وقالت يالجين داغ إنها ستواصل القضية على الرغم من تبرئة المحكمة للقاتل، مضيفةً "ما لم نقول نحن النشطاء في حقوق الإنسان أن القضية انتهت، فلن تنتهي، ولن تغلق حتى نقول أنها أغلقت، لن ينكوي الجرح في قلوبنا، يمكنهم تأخيرها، وتوقيع نصوص غير قانونية، حتى النهاية يمكنهم حماية هؤلاء القتلة والترويج لهم، لقد كانوا يفعلون ذلك في هذه المنطقة الجغرافية لمدة أربعين عاماً، وحتى معاقبة هؤلاء القتلة سيستمر نضالنا".