وزير بارلاك: حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية تستهدف الكرد

صرح الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي في أنقرة HDP وزير جوشكون بارلاك بأن السلطات التركية تعلن الكرد على أنهم "إرهابيين"، وبالتالي تقوم باستهدافهم.

وأشار الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي في أنقرة إلى أن الهجمات العنصرية التي تطال الكرد ليست ظاهرة جديدة وإنما سياسة دولة، وشدد بارلاك على ضرورة أن يكون الشعب الكردي منظماً، لمنع هذه الهجمات العنصرية.

تحدث بارلاك لوكالة فرات للأنباء (ANF)، لافتاً الانتباه إلى تزايد الهجمات العنصرية ضد حزب الشعوب الديمقراطي و الشعب الكردي في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى الخلفية التاريخية لهذه الهجمات العنصرية، وقال في هذا السياق: إن سياسة الإنكار والإبادة الجماعية  والاستيعاب مستمرة منذ 100 عام، كما أكد على رغبة الشعب الكردي في التعايش مع ثقافته وقوميته، ولهذا السبب يتعرض الكرد للهجمات العنصرية في كثير من الأحيان، خاصة من قبل سياسة الحكومة التي تعتبر الكرد "إرهابيين".

وكما لفت الانتباه إلى خطاب السلطة التحريضي العنصري القومي في تأجيج الصراع ضمن المجتمع نفسه للهيمنة على المجتمع، وقال: لا يريدون أن تصبح البلاد ديمقراطياً، لذلك تتزايد الهجمات العنصرية على الكرد، وأضاف كلما لجأت الدولة إلى استخدام خطاب الكراهية كما هو الحال في قونيا، أفيون، جوروم، ستحدث الهجمات وتتزايد.

كما أكد على أن حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية أوصلت مؤسسات الدولة والقضاء إلى نقطة أصبحت فيها المؤسسات تتغاضى عن هذه السياسات العنصرية الشوفينية لدرجة بات القضاء مشاركاً في هذه الهجمات.

و أشار إلى أن تزايد الاعتداءات العنصرية في الخارج يؤثر سلباً على أوضاع المعتقلين السياسيين الكرد في سجون الاحتلال، فهناك توجهات وحشية تعسفية تجاه إرادة السياسيين الكرد، والعزلة في إمرالي تشجع مثل هذه الهجمات على الكرد.

 وأكد بارلاك على أن  الطريقة الوحيدة لإحباط الهجمات الفاشية التي تمارسها حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية ضد الشعب الكردي هي النضال المنظم. وأضاف: "حينما ينعدم التنظيم تتصاعد الهجمات الشوفينية؛ لذلك علينا أن نقف ضد هذه الهجمات العنصرية بشكل منظم، وعلى شعبنا تصعيد النضال ضد الشوفينية في كل أرجاء العالم، نحن بحاجة أن نكون معاً للوقوف ضد هذه الهجمات".