وسط ضغوط دولية متزايدة..كييف تؤكد ان مشروع الضمانات الأمنية قد يجهز خلال أسبوع
تقترب أوكرانيا من استكمال مشروع "الضمانات الأمنية" خلال أسبوع، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لدفع كييف نحو تسوية مع موسكو.
تقترب أوكرانيا من استكمال مشروع "الضمانات الأمنية" خلال أسبوع، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لدفع كييف نحو تسوية مع موسكو.
كشف نائب وزير خارجية أوكرانيا، سيرغي كيسليتسا، أن "مشروع الضمانات الأمنية" المقدم لأوكرانيا قد يكون جاهزاً خلال الأسبوع المقبل.
وبحسب كيسليتسا فإن العمل على "المسار السياسي" قد يبدأ بعد اعتماد الضمانات الأمنية، مشيراً إلى وجود بعض التعقيدات في إعداد المسودة النهائية لحزمة الضمانات الأمنية.
وفي السياق، أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحكومة الأوكرانية، ضرورة قبولها لاتفاقية هدنة تتم بشكل رئيس وفقاً لشروط روسيا، حسب ما أفادت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، نقلاً عن مصدر في البيت الأبيض.
ووفقاً للمصدر، فإن المنشور الذي شاركه ترامب يوم 21 على منصة "تروث سوشيال"، والذي ذكر فيه أن كييف طالما في موقف دفاعي بحت هي غير قادرة على الانتصار في الصراع مع روسيا، يجب أن يُفهم على أنه "إشارة إلى أن أوكرانيا ستحتاج إلى الموافقة على صفقة تتم إلى حد كبير وفق شروط روسيا".
وبحسب مصدر آخر للشبكة التلفزيونية، فإن إدارة ترامب "ليست مستعدة للاستسلام" في مسألة تسوية النزاع، لكنها مقتنعة بأنه "لا يمكن حله بالوسائل العسكرية".
وفي سياق متصل، قال رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو جوزيبي كافو دراغون، إن الحلف لا يناقش مسألة إرسال وحدات عسكرية إلى أوكرانيا لضمان الأمن. وأكد دراغون أن الموضوع لم يُطرح داخل الحلف، بل يُعد مسألة سياسية ترتبط بالمفاوضات مع موسكو.
وأوضح أن بعض الدول ناقشت الأمر بشكل منفرد، لكنه لا يزال في مراحله الأولى، مبيناً كذلك أن الحلف يركز على حماية مواطنيه قبل كل شيء.
وفي أوكرانيا، وخلال مشاركته في احتفال يوم العلم الوطني، شدد الرئيس فولوديمير زيلينسكي على أن أوكرانيا لن تهدي أراضي للمحتل، بحسب تعبيره. جاء ذلك رداً على مطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتسليم أوكرانيا إقليم دونباس ومناطق أخرى للموافقة على المضي قدماً في مسار تسوية الحرب في أوكرانيا.