وحدات حماية المدنيين تتخذ سلسلة إجراءات رداً على المجزرة العنصرية في قونيا
أعلنت وحدات حماية المدنيين (YPS) أنها اتخذت سلسلة إجراءات رداً على مجزرة قونيا، وقالت: علينا أن نكون مستعدين لهجمات العدو و ألا نترك دماء شهداءنا تسيل على الأرض بدون انتقام.
أعلنت وحدات حماية المدنيين (YPS) أنها اتخذت سلسلة إجراءات رداً على مجزرة قونيا، وقالت: علينا أن نكون مستعدين لهجمات العدو و ألا نترك دماء شهداءنا تسيل على الأرض بدون انتقام.
قال فريق الانتقام للشهيد سنار غرزان التابع لوحدات حماية المدنيين: إن أعضاؤنا قاموا بعملية انتقامية تخليداً لذكرى شهداء عائلة دداوغلو الذين استشهدوا في قونيا.
وقالت وحدات حماية المدنيين في بيانها:
بتاريخ الـ 31 من تموز استهدفت وحداتنا مستودعاً للمواد للعازلة للبناء في إحدى أحياء مرعش، حيث تمكنت وحداتنا كمن إضرام النار فيها وإحراقها.
وفي الأول من آب الجاري وفي ساعات المساء تم تنفيذ هجوم بالقنابل على قيادة اللواء التابعة لقوات الجندرما الخاصة في حي كوناك التابعة لمنطقة فارقين في ولاية آمد، وبعد العملية التي نفذت قامت قوات الاحتلال بنقل الجرحى والقتلى من مكان الحادث إلى المشفى ولم يتم توضيح عدد الجرحى والقتلى.
وفي ذات اليوم، أقدمت وحداتنا في ناحية سور التابعة لولاية آمد بإحراق آلية تابعة لإدارة الحدائق والمنتزهات وتدميرها.
عندما تبوء عمليات فاشية حزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية ضد حركة حرية كردستان بالفشل وتنهزم، فإنها تصب جام غضبها على الشعب الكردي، وتثير العنصرية في كل مكان، وتشن هجمات مسلحة على العائلات الكردية، وترتكب المجازر في حقهم، بهذه الأعمال الوحشية والبربرية تريد إخضاع الشعب الكردي لسلطتها، وتنفيذ سياسة المجازر، وإنكار الشعب الكردي، ومثال على ذلك ما حدث في قونيا والمجزرة التي ارتكبت بحق عائلة دداوغلو، لكن الشعب الكردي أظهر رد فعل للحفاظ على الذات بأنهم شعب لن يركع ولن تنحني رؤوسهم.
وفق نهج وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وبروح الـ 15 من آب، بشعار " مهما كانت النهاية ستكون عظيمة " نحن كشباب الشعب الكردي وحماة الوطن، يجب أن نكون مستعدين لهجمات قوات الاحتلال، وندافع عن أنفسنا وشعبنا، وألا نرحم العدو، ولا نترك دماء شهدائنا على الأرض.