عودة الهدوء إلى محاور منطقة دير حافر
عاد الهدوء الحذر ليخيّم على دير حافر في ريف مقاطعة الطبقة شمال وشرق سوريا، بعد تصعيد عسكري نفذته قوات الحكومة الانتقالية بقصف استهدف الأحياء المدنية.
عاد الهدوء الحذر ليخيّم على دير حافر في ريف مقاطعة الطبقة شمال وشرق سوريا، بعد تصعيد عسكري نفذته قوات الحكومة الانتقالية بقصف استهدف الأحياء المدنية.
عاد الهدوء النسبي إلى محاور مدينة دير حافر في ريف مقاطعة الطبقة بإقليم شمال وشرق سوريا، عقب قصف مدفعي وهجمات نفذتها مجموعات مسلحة تابعة لقوات الحكومة الانتقالية باستخدام طائرات انتحارية، استهدفت الأحياء السكنية بشكل متعمّد، ما أثار حالة من الهلع بين الأهالي، وفقاً لما أعلنته قسد.
ونوّهت "قسد" في آخر معلوماتها عن القصف بأن "هذا الاعتداء يأتي امتداداً لنهج هؤلاء المسلحين الذين ارتكبوا قبل أيام مجزرة بحق ثمانية مدنيين، في سلوك ممنهج يكرّس استهداف المدنيين ومحاولات إشعال الفوضى في المنطقة".
وشهدت منطقة دير حافر، منذ صباح يوم أمس، قصفاً جوياً عبر المسيرات، وآخر برياً نفذته قوات الحكومة الانتقالية، ما أدى إلى إصابة مدني، وسبعة من قوات سوريا الديمقراطية وأعضاء قوى الأمن الداخلي.