وقالت وكالة سانا، أن "عمليات تسوية أوضاع المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية استكملت في كامل مناطق ريف درعا وفق الاتفاق الذي طرحته الحكومة".
وبدوره قال المرصد السوري لحقوق الإنسان:" أن ما تسمى التسويات مستمرة في مدن وبلدات وقرى الريف الشمالي والشرقي في محافظة درعا، وتحديداً في كل من الشيخ مسكين وازرع وبصرى الحرير ومحجة وقرى منطقة اللجاة، وتترافق عملية التسوية تسليم السلاح الفردي على أن يتم إجراء عمليات تفتيش بعض المنازل لاحقاً.
وعلى الرغم من حديث دمشق عن استكمال ما تسمى عمليات التسوية في درعا، فقد تعرضت مدرعة روسية لهجوم عبر لغم ارضي كان مزروعاً على الطريق الدولي "دمشق – عمان" بين بلدتي صيدا وأم المياذن بالريف الشرقي لدرعا، وأسفر عن إصابة عناصر من القوات الروسية الذين كانوا داخل المدرعة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتشهد المنطقة استنفاراً أمنيّاً لقوات الحكومة السورية والروسية، دون معرفة هوية الجهة التي قامت بزرع اللغم على الطريق الدولية.
ويأتي هذا على الرغم من المساعي الروسية لطي ملف درعا والجنوب السوري عبر ما تسمى بعمليات التسوية التي أثبتت فشلها في إنهاء التصعيد والعنف في معظم المناطق السورية.