قيمت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) في أضنا، تولاي حاتم أوغولولاري أورجو، السياسات الأمنية وهجمات دولة الاحتلال التركي لوكالة فرات للأنباء (ANF).
وذكرت تولاي تهديدات إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي والتهديدات والضغط على سياسي الشعوب الديمقراطي، وأفادت أن حكم أردوغان في تركيا يعود إلى التسعينات.
الشعب ضحية لسياسات الحرب
وأشارت تولاي إلى أن المشكلة الرئيسية في تركيا هي الأزمة الاقتصادية، وأفادت أن ميزانية عام 2021 ستكون كميزانية الأعوام السابقة ليست للشعب، ولكن الشعب هو دائماً ضحية سياسات الأمن والحرب.
وسلطت تولاي الضوء حول تطبيقات قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA ) في تركيا، وقالت: إن سبب هذه التطبيقات هو السياسات الخاطئة لسياسة الخارجية للحكومة التركية.
وذكرت تولاي ما قام به الاتحاد الأوروبي، وتابعت قائلةً: "إن سياسات تركيا في شرق البحر المتوسط، ليبيا، سوريا وعفرين أمام الأنظار، فالدولة التركية أقدمت على طرد الشعب الكردي من عفرين وتوطين المتطرفين، المرتزقة السلفية وداعش، بدلاً من شعبها الأصلي".
كما أنها قامت بالتطهير العرقي في المنطقة، وتستخدم المرتزقة من سوريا في حرب أذربيجان وليبيا، والتعويض عن سياسات تركيا الداخلية والخارجية غير القانونية، النظام الفاشي والقمعي في تركيا يتم تعوضيها من قبل العمال، الكادحين والفقراء في تركيا، الشرق الأوسط والشعب الكردي".
سياسة الدولة لا تستطيع هزيمتنا
وردت تولاي أيضًا على تهديدات إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي واعتقال اعضائه وقالت: "إن الشعوب الديمقراطي حزب وصل إلى هذه الحقبة بإغلاقه واعتقال اعضائه.. لقد بنى حزب الشعوب الديمقراطي خطاً سياسياً يُظهر الإرادة الحرة للهياكل الاشتراكية - اليسارية والشعب الكردي. لقد حدث، وشهدنا بالفعل إغلاق الأحزاب، ونؤكد أن الدولة التركية ومن خلال سياستها لا تستطيع النصر علينا وهزيمتنا".
وقالت النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي، تولاي حاتم أوغولولاري أورجو في ختام حديثها: "إنهم يهاجموننا في البرلمان وفي الشوارع ويضربون أصدقائنا في السجون ويهددوننا بالاعتقال، ويهددوننا بكافة الأشكال والأساليب ويهاجموننا، لكن ما زال لا يستطيعون هزيمتنا وكسر إرادتنا، ليفعلوا ما يشاؤوا إن حزب الشعوب الديمقراطي سيبقى صامداً ومناهضاً في وجه سياسة القمع والظلم".