تنظيمات وأحزاب كردستانية تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إيقاف الجرائم الوحشية التي ترتكبها تركيا
دعت 48 منظمة وحزبا كرديا في أوروبا، في بيان مشترك لها، الاتحاد الأوروبي إلى إيقاف الجرائم الوحشية التي تنفذها دولة الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي.
دعت 48 منظمة وحزبا كرديا في أوروبا، في بيان مشترك لها، الاتحاد الأوروبي إلى إيقاف الجرائم الوحشية التي تنفذها دولة الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي.
أصدرت الأحزاب والتنظيمات الكردستانية في أوروبا بياناً مشتركاً دعت فيه الاتحاد الأوروبي (YE) إلى عدم تجاهل الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي.
وجاء في البيان:
"سيناقش قادة الاتحاد الأوروبي في اجتماع القمة الذي سيعقد في بروكسل يومي 10 و11 من كانون الأول الجاري، العلاقات مع تركيا وما إذا كان سيتم اتخاذ إجراءات بحقها بسبب أنشطتها التي نفذتها في البحر المتوسط أم لا.
ووفقاً لتصريحات مؤسسات الاتحاد والممثلين الرسميين له التي تم عرضها أمام الرأي العام، فإن الموضوع الرئيسي الذي سيطرح على جدول الأعمال بشأن تركيا، سيكون الأنشطة التي تنفذها في البحر المتوسط.
ونحن، الأحزاب والمؤسسات الموقعة على هذا البيان، نرى أن هذا غير كاف وليس نابعاً من الصميم. ندعو الاتحاد الأوروبي، في هذا الاجتماع الرفيع المستوى بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إلى إدراج الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي على جدول أعماله واتخاذ موقف كريم بناء على ذلك!
ما لم يضع الاتحاد الأوروبي الجرائم الوحشية التي ارتكبت ضد الشعب الكردي والتي تمت توثيقها بشكل موسع من قبل تقارير مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في سوريا من جهة، ومن جهة أخرى من قبل جدول أعمال منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، فهذا يعني أنه يكافئ تركيا على المضي بسياساتها المنافية للإنسانية التي تنفذها في العراق وسوريا وفي الداخل، والتي ستؤذي أيضاً ضمير الإنسانية في العالم.
تنفذ تركيا وعصاباتها الجهادية الإرهابية، سياسات الإبادة العرقية في مناطق عفرين وكري سبي وسري كانيه المحتلة امام مسمع العالم كله، وتنهب الكرامة الحضارية والتاريخية في هذه المناطق.
كما بدأوا بعد احتلال هذه المناطق بأعمال تعذيب واغتصاب وسرقة واختطاف وقمع للسكان المحليين.
أصبحت تركيا، في ظل الحكم الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، أحد أكبر السجون في العالم للصحفيين، حيث تم اعتقال أعضاء البرلمان ورؤساء البلديات الكرد بناءً على أوامر غير قانونية من أردوغان.
كما تم تعيين وكلاء من قبل النظام التركي الفاشي بدلاً من رؤساء البلديات التابعة لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) والذين تم انتخابهم من قبل الشعب، وتم الزج بهم في السجن وحُكم على بعضهم بالسجن لعشرات الاعوام.
من ناحية أخرى، تستمر هجمات تركيا ضد الشعب الكردي وممارساتهم المناهضة للديمقراطية عاماً بعد عام في العراق.
كما شن جيش الاحتلال التركي غارات جوية في السنوات الأخيرة على إقليم كردستان العراق أسفرت عن مقتل 28 مدنيا وإصابة العشرات.
هنا يمكننا إعطاء أمثلة لأعداد غير محدودة، كما أوضحنا، وكلها موجودة في أرشيفات الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي.
ولهذا السبب فإننا ندعو قيادة الاتحاد الأوروبي إلى عدم تجاهل الجرائم الوحشية التي ترتكبها دولة الاحتلال التركية بحق الشعب الكردي منذ أعوام مديدة، والتركيز على هذه التقارير والعمل وفق أهداف مؤسسات الاتحاد الأوروبي وحقوق الإنسان والحريات الأساسية والديمقراطية، والمحافظة على حقوق الإنسان والحريات الأساسية والديمقراطية!
نحن الأحزاب والمنظمات الكردية نؤكد أن الاتحاد الأوروبي يخوض امتحان في هذه المرحلة الحساسة ونطالبه بالقيام بواجباته ومسؤولياته على أتم وجه".