اصدرت حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، بيانا، نددت فيه الهجوم الذي شنه الاحتلال التركي أمس الأربعاء بطائرة مسيرة على سيارة مدنية في مدينة كوباني والتي أدت لاستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 آخرين.
وجاء في البيان:
"يوماً بعد يوم تزداد لهجة تهديدات دولة الاحتلال التركي ضد إرادة شعوب شمال وشرق سوريا بعد كل إخفاق تتعرض لها في المنطقة نتيجة عجزها في سياستها المتأزمة. وتركيا اليوم تمر بأسوأ ظروفها مع تدهور الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وباتت في أزمة في غاية الصعوبة على الصعيدين الداخلي والخارجي.
لكن حكومة العدالة والتنمية والحركة القومية الفاشية تبحثان عن إطالة عمرهما في السلطة مهما كلفهما الثمن على حساب إبادة الشعوب وإنكار وجودها وارتكاب المزيد من المجازر الدموية وعدم احترامها لحقوق الإنسان وتهربها الدائم من اتفاقياتها الموقعة بخصوص احترام إرادة الشعوب.
إلا أن ما قامت به أمس دولة الاحتلال التركي الفاشية كان رداً على عدم تحملها للتطور الذي يشهده مشروع النظام الديمقراطي المتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية وتأثيراته على المنطقة والعالم، وعليه أقدمت على ارتكاب جريمة نكراء في مدينة كوباني باستهداف المدنيين ما تسبب باستشهاد مدنيين، بينهم طفل، عبر شن هجمات بطائرات مسيرة، وهذه الاعتداءات التركية المتكررة على إرادة الشعوب في شمال وشرق سوريا نعتبرها عملاً إرهابياً وجباناً نظمته شبكات ودوائر الحرب الخاصة التركية.
وكل من يتعامل معهم ويمدهم بهذه الأسلحة الحديثة هو شريك أساسي في هذه المجزرة التي تريد النيل من إرادتنا وعظمتنا وضرب الأمن والاستقرار الموجود في المنطقة".
نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM)) ومع تكرار هذه الجرائم البشعة ضد إرادة شعبنا في كوباني نحمل كامل المسؤولية للحكومة الروسية والتحالف الدولي العاجزين تماماً عن وضع حد للإرهاب التركي".
كما نؤكد لجميع مكونات المنطقة بأن التهديدات التركية ليست موجهة ضد الكرد فقط وإنما موجهة لضرب مكتسبات وإرادة جميع مكونات المنطقة بالدرجة الأولى وعلينا أن نكون أصحاب مواقف وطنية ومشرفة في مواجهة أي تهديد".