تعذيب المعتقلين في سجن طرسوس

أصدت فروع جمعية حقوق الإنسان وجمعية المحامين من أجل الحرية ومقرها مرسين، وجمعية دعم عوائل المعتقلين في منطقة جوكوروفا تقريراً خاصاً بسجن طرسوس أكدت فيه بأن المعتقلين يتعرضون لشتى أنواع للتعذيب.

قامت فروع جمعية حقوق الإنسان وجمعية المحامين من أجل الحرية ومقرها مرسين، وجمعية دعم عوائل المعتقلين في منطقة جوكوروفا، بالتحقيق وإعداد تقارير عن التطورات في سجون حرم طرسوس.

وقد شاركت هذه الجمعيات التقرير مع الرأي العام في فرع جمعية حقوق الانسان في مرسين بعد الانتهاء منه، كما حضر البرلماني من حزب الشعوب الديمقراطي رضوان توران وكذلك الاداريين في الحزب.

ومن جانبه، قال غازي انجي المتحدث باسم فرع مرسين للجنة السجون التابعة لجمعية حقوق الانسان، قد كشف عن تقرير، وصرح بإن سافاش دلي قد تم ترحيله من سجن طرسوس من النوع (تي 1) إلى سجن طرسوس) تي 2) قبل عشرون يوماً، وأبلغ انجي أنه عندما تم نقل دلي وضربه، كُسِرَ أحد اضلاعه، وازرقّ وجهه وجسمه، وذكر انجي أنه رغم أقواله بأنه تعرض للضرب، الا انهم لم يعطوه التقرير.

وأضاف انجي بأن المعتقلين اوصمان اوجار واونال غوموش وإبراهيم يغيت في السجن الفرع (تي 3) بطرسوس محتجزون في نفس الزنزانة، وأضاف"، العزلة مستمرة في السجن، انقطعت اللقاءات والتواصل مع المعتقلين من الخارج، وتواصلت التهديدات والضرب والمعاملة السيئة للمعتقلين، ولم يجر أي تحقيق إداري مع مرتكبي الضرب والتهديد، وأخذت أقوال المسؤولين في الاعتبار، المعتقل في سجن الفرع (تي 3) محمد آيكز مريض ويجب معالجته ولكن طلبه إلى المستشفى لم يتم الرد عليه ".

عدة مقترحات

وقدم انجي كتاباً طرح فيه عدة اقتراحات جاء فيه: " يجب انهاء المعاملة السيئة قبل كل شيء،ويجب انهاء النقل الغير قانوني والبحث الغير اصولي، يجب فتح الطريق امام الاعلام واللقاءات، وتوفير حق العلاج الصحي، توفير الغذاء الصحي والنظافة، وتوفير الحقوق الثقافية والرياضية والاجتماعات، ومعاملة السجناء المرضى وإطلاق سراحهم، وحماية حقوق الإنسان، وإرسال السجناء إلى سجون قريبة من أسرهم، احتجاز السجناء في سجون قريبة من محاكمهم، ويجب وضع حد للتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان، ويجب تعديل ظروف الاحتجاز بما يتماشى مع كرامة الإنسان وحقوقه، يجب أن تكون الهيئات المستقلة حرة في البحث والسؤال وكتابة التقارير عن جميع السجون".