تأييد دولي لحملة " حان وقت الحرية"
تحظى حملة "حان وقت الحرية" التي أطلقتها مبادرة "الحرية لعبد الله أوجلان والسلام لكردستان"، للمطالبة بالإفراج عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، بتأييد دولي.
تحظى حملة "حان وقت الحرية" التي أطلقتها مبادرة "الحرية لعبد الله أوجلان والسلام لكردستان"، للمطالبة بالإفراج عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، بتأييد دولي.
كشف المبادرة عن لائحة الأسماء والمؤسسات التي وقعت على حملة" حان وقت الحرية للقائد عبد الله أوجلان" بمناسبة العاشر من كانون اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وضمت اللائحة عشرات المؤسسات ومئات المثقفين والنخبة من باحثين وأكاديميين ومخرجين وفنانين وبرلمانيين وكتاب وسياسيين وناشطين وقعوا وشاركوا في هذه الحملة، حيث أصدرت المبادرة بياناً بهذا الصدد، جاء فيه:
" الأحداث التي حدثت في السنوات الأخيرة دلّت على أنه دون حل القضية الكردية، لا يمكن للكثير من قضايا تركيا والشرق الأوسط أن تلقى الحل، إن عبد الله أوجلان ليس قائداً ورمزاً لحرية الشعب الكردي فحسب وإنما هو في الوقت ذاته، الشخص الوحيد في الذي طرح برنامج شامل من أجل تحقيق التحول الديمقراطي في المنطقة وتحقيق الحرية. ولا يزال الشعب الكردي وأصدقاؤه منذ تاريخ اختطاف عبدالله أوجلان عام 1999 وعزله في سجن جزيرة إمرالي، يناضلون في جميع أنحاء العالم من أجل الحل السياسي والمساواة للقضية الكردية وإنهاء العزلة وتحريره.
كما أعلن البيان أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الجميع، لأجل بناء وطن يتمتع بالديمقراطية والحرية والمساواة، وقال: "نحن على ثقة بأن القائد أوجلان لديه القدرة على لعب دور مهم وفعال في إنهاء العزلة على الشعب الكردي ونشر السلام في تركيا والشرق الأوسط عامة".
إن مطلبنا بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، يلقى تأييداً واسعاً ومتزايداً مع تبني السياسيين والمفكرين لفلسفة القائد وأيديولوجيته عبر كتبه المترجمة إلى لغات متعددة.
كما شارك الكثير من الديمقراطيين والمدافعين عن الحريات، والنشطاء في جميع أنحاء العالم، بالتوقيع على حملة الحرية لأوجلان، ويعود السبب إلى فكره الذي أنتشر وأحدث صدىً في عقول البشرية.
وندعو الجميع إلى تصعيد وتعزيز هذه الحملة من أجل تحقيق أهدافها في القضاء على نظام العزلة المفروضة على سجن جزيرة إمرالي".