سويني: الشعب الكردي لا يريد حرباً أهلية بأي حال
قال محرر محرر الشؤون الدولية لصحيفة مورنينغ ستار، ستيف سويني، إن الشعب الكردي لا يريد حربًا أهلية وإن تعاون حزب الديمقراطي الكردستاني (PDK ) مع تركيا يشكل مصدر قلق كبير.
قال محرر محرر الشؤون الدولية لصحيفة مورنينغ ستار، ستيف سويني، إن الشعب الكردي لا يريد حربًا أهلية وإن تعاون حزب الديمقراطي الكردستاني (PDK ) مع تركيا يشكل مصدر قلق كبير.
تحدث محرر الشؤون الدولية لصحيفة مورنينغ ستار، ستيف سويني، إلى وكالة فرات للأنباء ( ANF) حول الأحداث الأخيرة التي تحصل في جنوب كردستان.
وسلط سويني، الذي زار كردستان عدة مرات من قبل، الضوء على انتشار العسكري لقوات حزب الديمقراطي الكردستاني PDK في مناطق قوات الكريلا، وقال: "إن الرفض الكبير يتزايد ضد هذا النقل العسكري الذي قد يؤدي إلى نشوب حرب محتملة بسبب هذه المحاولة".
وأوضح: "يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن رئيس حزب الديمقراطي PDK مسعود بارزاني يقاتل بصوت عالٍ، ويرسل آلاف البشمركة إلى مناطق حزب العمال الكردستاني(PKK)".
وذكر سويني أن المجتمع الكردي لم يكن يريد حرباً كما كانت من قبل، وقال: قبل أيام قليلة كنا نعمل مع أمهات السلام الكرد. الرسالة الوحيدة التي وجهناها إلى البيشمركة: "لا نريد حرباً أهلية كردية"، يجب الاستجابة لهذا المطلب لأن هؤلاء الأمهات فقدن أطفالهن في حرب التحرير الكردية.
وأفاد سويني أن تصرفات حزب الديمقراطي الكردستاني بداخل المجتمع الكردي أصبحت موضوع قلق، موضحاً: "لا أعتقد أن حكومة إقليم كردستان قررت خوض الحرب، ولا أعتقد أنها وافقت على الانتشار العسكري. الاتحاد الوطني الكردستاني (YNK) وحركة غوران، إضافة إلى العديد من الحركات المماثلة الأخرى يدعمون حزب العمال الكردستاني PKK ومراد قره يلان، الكل يقفون ضد الاقتتال الكردي ويدعون إلى التوحد، تنطلق مظاهرات مناهضة للحرب في كل مكان، شاركت في فعاليتين نظمت الاسبوع الماضي في السليمانية. حضر بارزاني في إحدى هذه النشاطات مع 61 من عناصره المسلحين".
قال سويني: "في الواقع، يريد طرف أن يجتمع من أجل السلام. لكن جانب مسرور بارزاني يريد القتال".
وسلط ستيف سويني الضوء على المخاوف الكبيرة المتعلقة بتعاون حزب الديمقراطي الكردستاني مع الدولة التركية، قائلاً: "نرى أن الديمقراطي الكردستاني PDK يتعاون مع تركيا، ويرغب في منع الحركة الكردية في روج آفا (غرب كردستان) وجنوب كردستان، لإنشاء ممر اصطناعي في المنطقة. كل هذا بسبب عداء تركيا للشعب الكردي، يريدون محو تاريخ الكرد من الوجود، وأعتقد أن الناس هنا يقولون ذلك علانية لحزب PDK وبارزاني؛ لا تدعموا هذا النهج، ولا تنسوا ذلك أن منطقتي مخمور وشنكال قد تحررتا من سيطرة مرتزقة داعش، من قبل حزب العمال الكردستاني في وقت قصير، وآن ذاك أعلن بارزاني الأخوة الكردية. ويذكر أهالي جنوب كردستان هذا دائماً كما أنهم ينتفضون ضد اتفاقيات الاقتتال الكردي".