سفراء  ومنظمات حقوقية دولية يدعون إلى إنشاء محكمة دولية لعناصر تنظيم داعش الإرهابي

دعا سفراء ومنظمات حقوقية دولية إلى انشاء محكمة دولية لمحاكمة عناصر تنظيم داعش الإرهابي.

عقد سفراء دوليون وممثلون عن منظمات حقوقية مؤتمراً على الإنترنت في 4 كانون الأول، حول جرائم عصابات داعش ومحاكمة مرتكبيها.

وأشار السفير الامريكي المتجول لمكتب العدالة الجنائية مورس تان خلال المؤتمر، إلى الجرائم الوحشية التي ارتكبتها عصابات تنظيم داعش الإرهابي ضد الأقليات الدينية وانتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان. كما دعا إلى إنشاء محكمة مثل محكمة نورمبرغ لمحاكمة عصابات داعش الإرهابيين. 

وقال تان: "حان الوقت لتحقيق العدالة في الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا".

وصرح كل من مؤسس أكاديمية القوانين الدولية ماثيو دانيلز، والسفيرة المتجولة للمكتب شؤون المرأة العالمية كيلي إي كاري، بشأن الإبادات الجماعية والفظائع التي ترتكب في جميع أنحاء العالم مؤكدان أنهما ضد الجرائم الوحشية التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية ضد النساء الإيزيديات والجرائم التي ارتكبها الجيش البورمي بحق أقلية الروهينغيا.

وقال دانيلز: "إن إنشاء محكمة لمحاكمة عناصر تنظيم داعش الارهابي هو رد صحيح أخلاقياً وقانونياً من الدول المتقدمة. ستعطي هذه المحاكمة إيمان أخلاقي للدول التي وقعت على قانون حقوق الإنسان العالمي وشعار "لا للإبادة الجماعية من الآن فصاعداً"، لهذا علينا الانتقال من مرحلة العقوبة إلى مرحلة الحل، الذي يعد العلاج الدائم لجميع أشكال العنف".

وبدوره، دعا نائب الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بدران جيا كرد، إلى تشكيل محكمة دولية لمحاكمة عصابات داعش.

حيث وقال بدران جيا: "لقد طالبنا بإنشاء محكمة دولية مثل محكمة نورمبرغ لمحاكمة عصابات داعش، من أجل رفع مستوى القضاء على الإرهاب الدولي والمحاكمة. نحن نرى أن محاكمة عناصر تنظيم داعش الإرهابي الموجودين لدى الإدارة الذاتية وفي مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، من أهم المراحل في مكافحة الإرهاب، وكذلك تطبيق العدالة الدولية بحق المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية".

وأشار جيا كرد إلى التهديدات التي تطلقها دولة الاحتلال التركي ضد مناطق شمال وشرق سوريا والجرائم الوحشية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في عفرين وكري سبي وسري كانيه، وقال: "إن ما يحدث في تلك المناطق تعد إبادة جماعية حقيقية".

وأشارت عضو المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية المفوضة نادين ماينزا، إلى زيارتها لشمال وشرق سوريا ولقاءاتها مع ممثلين عن الجالية الإيزيدية. وخلال الزيارة تحدث ممثلو الطائفة الإيزيدية عن المجازر التي ارتكبت بحقهم والانتهاكات التي مارستها عصابات داعش الإرهابية في إجبارهم على دفع الفدية مقابل بقائهم في ديارهم.

وأشادت نادين ماينزا بدور الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مؤكدة أن الإدارة الذاتية وفرت الظروف المناسبة لجميع الأقليات لممارسة شعائرهم الدينية وطقوسهم، وقالت: "لضحايا مجازر داعش الحق في العدالة، لهذا يجب أن يحقق العالم في الجرائم التي ارتكبت بحق هؤلاء الضحايا".