قيادة الحرس الوطني في السويداء تؤكد التزامها بالهدنة وتوضح موقفها العسكري
أكدت قيادة قوات الحرس الوطني أن الضغوط المتزايدة على أهالي القرى والبلدات المحتلة في السويداء مع اقتراب فصل الشتاء لم تؤثر على التزامها بالهدنة المتفق عليها دولياً.
أكدت قيادة قوات الحرس الوطني أن الضغوط المتزايدة على أهالي القرى والبلدات المحتلة في السويداء مع اقتراب فصل الشتاء لم تؤثر على التزامها بالهدنة المتفق عليها دولياً.
أوضحت قوات الحرس الوطني في السويداء خلال بيان أصدرته، أن الضغوط المتزايدة على سكان القرى والبلدات المحتلة من قبل العصابات الإرهابية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وما يترتب عليه من تعطيل للمدارس والخدمات، دفعت بعض المجموعات الأهلية إلى المبادرة بمحاولات لاسترجاع منازلهم وأراضيهم المحتلة.
وأكدت قوات الحرس الوطني على ضرورة تحلّي الأهالي بالمسؤولية العالية والالتزام بالهدنة المتفق عليها دولياً، مشددة على أن ذلك يهدف إلى منع العصابات المجرمة من استغلال الوضع الدولي وخلق ذرائع لمزيد من الخروقات.
كما أكدت قوات الحرس الوطني لأهالي القرى والبلدات المحتلة أن العودة إلى منازلهم وأراضيهم حق لا مساومة عليه، مشيرة إلى أن صبرها يهدف فقط لإفساح المجال للحلول السياسية بالتعاون مع الدول الضامنة لاستعادة كافة الحقوق.
ونوّهت قيادة قوات الحرس الوطني إلى أنها لم تصدر أي أوامر بالهجوم أو التقدم على أي محور، ودعت جميع المقاتلين والعناصر الميدانية إلى الالتزام الكامل بالهدنة والحفاظ على نقاط التثبيت والتمركز السابقة.