كان قد تم اعتقال محمد شيرين بوزجالي في 22 تموز 1992، وحكمت محكمة أمن الدولة آنذاك عليه بتهمة "المساس بوحدة وسلامة الدولة" بالسجن المؤبد.
وقد تم تأجيل إطلاق سراح بوزجالي الذي يعاني من مرض التهاب الكبد الوبائي B، لعدم قبوله بقرار " الندم" عبر الضغط، مرتين من قبل هيئة الرقابة والإدارة بشكل تعسفي.
وأخيراً، أُطلق سراح بوزجالي بعد قضائه لـ 33 عام في السجن في 20 آب من سجن بولو ذو النموذج(F)، وقد تم استقباله في حي كل باهجه في ناحية سيهان بمدينة أضنة.
كما استقبل من قبل أعضاء وإداري جمعية دعم ومساندة العوائل التي فقدت أقاربها في آكدنيز بأضنة (AKKAY-DER)، وأمهات السلام، جمعية دعم ومساندة أسر السجناء والمعتقلين (TUAY-DER) وعائلته بالأزهار والورود.
ألقى محمد شيرين بوزجالي كلمة باختصار، نوه فيها إلى "عملية السلام والمجتمع الديمقراطي" التي أطلقها القائد آبو، وقال: " ستجلب الحرية الجسدية للقائد آبو الديمقراطية إلى البلاد" وأضاف: "هذه البلاد بحاجة للديمقراطية والسلام بقدر احتياجها للخبز والماء".