رئيس بلدية يطيح بأردوغان في استطلاعات الرأي حول أفضل مرشح رئاسي في تركيا

أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي في تركيا، تفوق رئيس بلدية أنقرة، المعارض منصور يافاش على رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان.

وبحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "جمهورييت" المعارضة، يوم الثلاثاء، أجرت الاستطلاع منظمة "متربول" التركية للأبحاث.
حصل منصور يافاش وفق نتائج الاستطلاع على لقب السياسي الأول المفضل لدى الأتراك، تلاه أردوغان، رئيس حزب العدالة والتنمية، الحاكم، ثم رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو المنتمي هو الآخر لحزب الشعب الجمهوري المعارض.
وقال أوزَرْ سَنْجَر، مدير مؤسسة "متروبول"، أن الاستطلاع وجّه سؤالًا للمشاركين فيه مفاده: "من هو السياسي المفضل والأنجح في رأيك؟"، وعرضت عليهم أسماء كل من يافاش، وأردوغان، وإمام أوغلو.

وأظهرت النتائج حصول يافاش على 58 % من أصوات المشاركين بالاستطلاع، فيما حصل أردوغان على 52 %، بينما حل ثالثًا إمام أوغلو بحصوله على 51 %.
وتعليقًا على النتائج، قال سنجر: "برزت أسماء المعارضين يافاش وإمام أوغلو بعد تمكنهم من القيام بكافة مهامهم على أكمل وجه".
ونشرت شركة الأبحاث "متروبول" الأسبوع الماضي، نتائج استطلاع للرأي أظهرت عدم رضا نصف الشعب عن الطريقة التي يدير بها أردوغان شؤون البلاد على كافة الأصعدة.
الاستطلاع طرح على المشاركين فيه سؤال: "هل توافق على طريقة أردوغان في إدارة الدولة من خلال منصب الرئاسة؟".
ووفق النتائج المعلنة، فإن 45.6 % من المشاركين بالاستطلاع أجابوا عن السؤال بـ"نعم"، فيما كان الرفض رد 48.1 %، مقابل 6.3 % قالوا إنهم لا يملكون أي فكرة عن الموضوع.
إلى ذلك، كشف استطلاع رأي عن مرشح المعارضة التركية الأوفر حظًا في الوصول إلى منصب الرئيس التركي، في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأجرت شركة أوبتيمار للأبحاث الاستطلاع، حول الانتخابات الرئاسية لعام 2023، وأجاب المستطلعة آراؤهم على سؤال "من هو برأيك مرشح الرئاسة في أحزاب المعارضة؟".
جاء رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش في المركز الأول من الاستطلاع ليكون الرئيس التركي من أحزاب المعارضة.
وبحسب صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، فإن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان قلق، إذ يرى فيه خصماً ومنافساً خطراً في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2023.