ودخل معتقلون سياسيّون كرد في سجون الاحتلال التركي، منذ 27 تشرين الثاني الماضي، إضراباً مفتوحاً عن الطعام تنديداً بالانتهاكات التي ترتكبها السلطات بحقّهم، إلى جانب مطالبهم برفع العزلة التي تفرضها الدولة التركيّة على القائد أوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي.
ورفع المعتصمون لافتات مكتوب عليها عبارة تندّد بجرائم دولة الاحتلال التركي بحقّ الشعب الكردي وتستنكر صمت المجتمع الدولي حيال تلك الجرائم، كما رفعوا صور القائد أوجلان وصوراً تظهر المجازر التركيّة وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا.
وتحدّث الإداري في مركز المجتمع الديمقراطي الكردي بجنيف، صالح ساغلام، خلال الاعتصام، قائلاً: "مطالب المعتقلين السياسيّين المضربين عن الطعام داخل سجون الفاشية التركيّة هي مطالب عموم الشعب الكردي، وسنواصل دعمهم ومساندتهم وإيصال صوتهم للعالم أجمع".
وفي حديث لوكالة فرات للأنباء ANF أوضح "الخال سلمان" الذي يشارك في كافّة النشاطات والاحتجاجات التي يقيمها أبناء الجالية الكردستانيّة في أوروبا منذ بدء مؤامرة 15 شباط في العام 1999، أنّ المجتمع الدولي ومن بينها الدول الاوروبيّة هي شريك لتركيا في المؤامرة على الشعب الكردي والقائد أوجلان، فصمتها عن جرائم الدولة التركيّة هو أكبر دليل على ضلوعهم في تلك المؤامرة".
يُذكر أنّ الاعتصام أمام مقرّ الأمم المتّحدة بمدينة جنيف السويسريّة مستمرّ، بحسب القائمين عليه، حيث من المقرّر أن يشارك نشطاء من مجلس الكرد في مدينة زيوريخ يوم غد إلى جانب عدد من أبناء الجالية الكرديّة في سويسرا.