مؤتمر ستار يدين "افتتاح مكتب تعدد الزوجات"

أدانت منسقية مؤتمر ستار- روج آفا، افتتاح مكتب ما يسمى "جمعية تعدد الزوجات" من قبل مرتزقة الاحتلال التركي في منطقة اعزاز المحتلة، داعيةً الرجال والمجتمع إلى التخلي عن فكرة تعدد الزوجات والمساهمة في بناء مجتمع أخلاقي.

أصدرت اليوم، منسقية مؤتمر ستار في روج آفا، بياناً إلى الرأي العام، اليوم الخميس، تطرقت فيه إلى واقع النساء في المناطق المحتلة، واستنكرت خلالها افتتاح مكتب ما يسمى "جمعية تعدد الزوجات" في منطقة اعزاز المحتلة.

وجاء في نص البيان: "إننا في منسقية مؤتمر ستار روج آفا ندين ونستنكر بأشد العبارات ما يجري في تلك المناطق بسبب الذهنية الذكورية والرجعية المتسلطة التي تؤثر بشكل سلبي على المجتمع، وخاصةً على المرأة".

مبيّناً أن الحق الممنوح للرجل للزواج بـ 4 نساء؛ أدى إلى استعباد المرأة "والنظر إليها على أنها آلة لإنجاب الأطفال فقط وحصر دورها في خدمة الرجل والقيام بأعمال المنزل وممارسة التسلط عليها".

وأوضح أن "المرأة تتعرض في تلك المناطق للعديد من المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والنفسية وما يحمله هذا الواقع لها من ظلم وتهميش وتخلف وحرمان للحقوق، ويحد من تطلعاتها نحو مستقبل أفضل، كما أن وجود العديد من التشريعات والقوانين وعوامل الاستبداد التي تشهد بعمق أن نضال المرأة من أجل نيل حقها لا يزال قائماً ولم يكتمل بعد".

وأكد البيان أن دعم تعدد الزوجات "يشكل خطراً على جميع النساء، ويسبب عمليات انتحار في بعض الأحيان، ونحن يجب علينا أن نقف ضد هذه المشاكل التي تلحق الضرر بالمجتمع لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل في حق العمل، ومن خلال ثورة روج آفا تعرفت المرأة على حقوقها وأثبتت وجودها واتخذت مكانها في كافة المجالات ولكن على الرغم من ذلك لا تزال الكثير من النساء يعانين من ظلم المجتمع وما زال المجتمع يمارس عليهن الذهنية السلطوية".

وتابع قائلاً: "استطاع مؤتمر ستار من خلال أعماله ونشاطاته الحد من ظاهرة تعدد الزوجات وذلك عن طريق القوانين الاجتماعية التي وضعها والقيام بتوعية المجتمع لسد الطريق أمام التخلف، ويحاول مؤتمر ستار من خلال قوانينه توعية المجتمع وتدريبه كما يقوم بزيادة نشاطاته ضمن المجتمع لحل المشاكل الاجتماعية". داعياً "الرجال والمجتمع إلى التخلي عن فكرة تعدد الزوجات والمساهمة في بناء مجتمع أخلاقي".

وطالبت منسقية مؤتمر ستار جميع التنظيمات النسائية بالتعاون والتكاتف ضد ظاهرة تعدد الزوجات، والعمل على التواصل مع جميع النساء لتقوية التنظيم وتطبيق قانون المرأة في المجتمع، ونشر نظرية الحياة الندية تجاه الذهنية الجنسوية والحداثة الرأسمالية وخلق مجتمع ديمقراطي حر.