مؤتمر الشعوب الديمقراطي.. الخطوة الأولى من أجل النضال المشترك
مؤتمر الشعوب الديمقراطي (HDK) الذي تأسس قبل عشر سنوات وخلّف إحدى عشر مؤتمراً وراءه، مهد الطريق أمام النضال الموحد، وأرسى أسس حزب الشعوب الديمقراطي الذي أصبح ثالث أكبر حزب في تركيا.
مؤتمر الشعوب الديمقراطي (HDK) الذي تأسس قبل عشر سنوات وخلّف إحدى عشر مؤتمراً وراءه، مهد الطريق أمام النضال الموحد، وأرسى أسس حزب الشعوب الديمقراطي الذي أصبح ثالث أكبر حزب في تركيا.
تأسس مؤتمر الشعوب الديمقراطي (HDK) في انقرة في الخامس عشر من تشرين الأول، حيث أصبح أرطغرل كوركجو وصباح الدين تونجل المتحدثين الأوائل باسمه، وكان المؤتمر مبيناً على كتلة الديمقراطية والحرية والعمل، التي شكلتها الحركة السياسية الكردية والأحزاب اليسارية والاشتراكية في تركيا في مواجهة البند المكون من عشرة في المائة، ودخل ممثلوه البرلمان كمستقلين، بعد انتخاب 35 نائباً، بدأ البرلمان بالعمل، حيث اجتمعت الأحزاب والحركات الاجتماعية المدنية والديمقراطية وممثلو الشعوب والمدافعون عن حقوق الإنسان وعقدوا مؤتمراً في أنقرة مع مؤتمر الشعب الديمقراطي كنقطة انطلاق لنضال مشترك، أصبح حزب الشعوب الديمقراطي فيما بعد رائداً في تشكيل حزب الشعوب الديمقراطي.
تم تأسيس مؤتمر الشعوب الديمقراطي ليكون منبراً يضم الشعب الكردي والشعوب المضطهدة والهويات العرقية التي تم تجاهلها والأديان والطوائف المختلفة والنساء والأقليات والمهاجرين والحركات البيئية والشخصيات المستقلة.
عقد مؤتمر الشعوب الديمقراطي مؤتمره الافتتاحي في أنقرة في 15 تشرين الأول 2011، واستمر لمدة يومين، وشارك نتائج مؤتمره مع الرأي العام على النحو التالي:
- لقد تأسس هذا المؤتمر من أجل إنهاء الاضطهاد والظلم على شعبنا ولبناء تركيا مسالمة وحياة إنسانية وكذلك من أجل بناء إدارة ذاتية للشعب.
- ندعو الشعوب والمضطهدين وأنصار الطبيعة والعمل والحرية والمساواة والسلام والعدالة والديمقراطية إلى تنظيم نضال مشترك ضد السلطويين، لخلق نظام خال من الاستبداد من أجل حياة إنسانية.
- من أجل تعزيز النضال المشترك وروح الدعم على هذه الأرض، ولتنظيم كتلة قوية ضد النظام، فإننا نخطو خطوة جديدة إلى الأمام.
ويجتمع مؤتمرنا في ظل ظروف الهجوم والاعتقال التي تفرضها حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية ويحيي جميع السجناء السياسيين ويطالب بإطلاق سراحهم.
ويعد مؤتمر الشعوب الديمقراطي ساحة النضال لقوى المعارضة الاجتماعية والديمقراطية وساحة النضال المشترك، وسيناضل من أجل إزالة القومية ذو الميول العنصرية وسياسة الإنكار من القانون والدستور الاساسي والتي أصبحت مصدر الحرب، ومن أجل بناء دستور أساسي جديد وعادل.
بخصوص عدم حل القضية الكردية وما نتج عنها في العشرين عاماً الماضية حيث قتل أكثر من ثلاثون الف شخص، ومن أجل حلها بطريقة سلمية وديمقراطية وضمان الحقوق العادلة، سيحاول مؤتمر الشعوب الديمقراطي نشر مفهوم الإدارة الذاتية الديمقراطية في المجتمع كله،
انضم اليه العديد من الأحزاب والمؤسسات الديمقراطية
مكونات مؤتمر الشعوب الديمقراطي هي: حزب السلام والديمقراطية ـ حركة الحرية والديمقراطية ـ حزب العمل الاشتراكي الثوري ـ الحزب الكادح ـ حزب المساواة والديمقراطية ـ الحزب الاشتراكي المضطهد ـ حزب العمال الاشتراكي ـ حزب الحق والحرية ـ كالدراج ـ كوزـ حركة الاتحاد الاشتراكي ـ منصة الدعم الاشتراكي ـ الحزب الديمقراطي الاشتراكي ـ حركة حزب المستقبل الاشتراكي ـ منصة الحرية الاجتماعية ـ الواقع التركي وحزب الخضر.