مؤتمر المجتمع الديمقراطي: لن ننسى المسؤولين عن مرتكبي الجرائم بحق الشعب الكردي

ندد مؤتمر المجتمع الديمقراطي، بالمجزرة التي ارتكبها أعضاء من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية بحق عائلة ديديوغولاري الكردية في ولاية قونيا، مؤكداً بأنه لن ينسى المسؤولين الذين يتسلحون بالعنصرية ويستهدفون الشعب الكردي.

وأصدرت الهيئة التنفيذية في مؤتمر المجتمع الديمقراطي(KCD)،بياناً بشأن الهجوم الوحشي الذي ارتكبته مجموعة عنصرية تابعة لحزبي حزب العدالة والتنمية والحركة القومية (AKP-MHP) ضد عائلة ديديوغولاري الكردية في مدينة مرام بولاية قونيا والذي أسفر عن استشهاد 7 أشخاص من افراد العائلة المذكورة ومن ضمنهم 3 نساء وقالت فيه: "نحن نعرف مرتكبي المجزرة وسنحاسبهم".

وجاء في بيان مؤتمر المجتمع الديمقراطي: "ارتكاب مجزرة بحق عائلة كردية في مدينة مرام يستلزم مرة أخرى حتمية تاريخية تتمثل في محاسبة مرتكبي المجازر العامة وبالأخص الذهنية التي ينتهجها النظام الديكتاتوري الحاكم في سياسة الافلات من العقاب والتستر على المجرمين بدافع "العنصرية القومية".  

كما اكد المؤتمر في بيانه بأنه لن ينسى المسؤولين عن سياسات التكتل لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية الفاشيين في حماية سلطاتهم التي تستهدف الشعب الكردي، وقال: "بدلاً من قيام كتلة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية الفاشية في البحث عن سبب حرائق الغابات التي تفجع قلوبنا في سياساتهم المعادية للطبيعة، تقوم بتعزيز سياستهم العنصرية من أجل إدامة سلطتهم، واستهداف الشعب الكردي؛ لن ننسى أبدا جرائمهم الشنيعة، وسيكون الرد الأكثر جدوى من خلال تحديث مطالبنا بمجتمع منظم ونشط أكثر من أي وقت مضى ضد نظام رأس المال المنظم ومنتهكي الطبيعة وقتلة النساء والعمال والشعب الكردي، وضد المجازر والمحاولات المحتملة للإبادة الجماعية.

واختتم المؤتمر بيانه بالقول: "عهداً بأننا سنهزم الفاشية،  وسنبني معاً مستقبلًا كريما للشعوب! الموت للفاشية".