مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا يطالب أوروبا بالتصدي للمجازر التي ينفذها أردوغان
مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا،أوروبا إلى "الحد من المجازر التي ينفذها أردوغان"، مؤكداً أن أردوغان هو الذي أمر بهذه الهجمات.
مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا،أوروبا إلى "الحد من المجازر التي ينفذها أردوغان"، مؤكداً أن أردوغان هو الذي أمر بهذه الهجمات.
أصدر مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا، بياناً بشأن الهجوم الذي وقع في مدينة نيس والذي راح ضحيته 3 أشخاص، وجاء فيه أن "أردوغان هو الذي أمر بهذه الهجمات الإرهابية"، ودعا أوروبا إلى "الحد من المجازر التي ينفذها أردوغان".
ووقع هجوم بسكين في كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية. حيث أصدر ديوان الرئاسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي لكردستان في أوروبا (KCDK-E) بياناً بشأن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص.
وذكر المؤتمر في بيانه أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعصاباته الهمجية يقتلون الأبرياء بأعمال إرهابية في العديد من المدن الأوروبية، مؤكداً أن مئات الأشخاص الأبرياء فقدوا حياتهم نتيجة هذه الهجمات التي نفذتها عصابات داعش.
كما جاء في البيان: "أن أردوغان أراد بث الخوف في نفوس دول وشعوب أوروبا وابتزازها بأعمال إرهابية، وبالتالي تمهيد الطريق أمام أساس قانوني للإبادة الجماعية والاحتلال".
وتابع البيان: "لقد حذرنا شعوب ودول أوروبا مراراً وتكراراً، لعدم المساومة مع أردوغان، وفرض الإرهاب والممارسات الفاشية. وقلنا في تصريحاتنا إن أردوغان الدكتاتوري عدو للشعوب والإنسانية".
وأضاف "في حين لم ينته الجدل حول مقتل مدرس لغة فرنسية بعد، قُتل 3 مواطنين فرنسيين في هجوم إرهابي همجي، بينهم امرأتان أمام كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية. نشعر بحزن عميق جراء هذا الهجوم، كما خرجت العصابات الفاشية إلى الشوارع في مدينة ليون الفرنسية بأمر من الدكتاتور أردوغان وشنت عملاً إرهابياً قاتلاً ضد الشعب الأرمني. حيث يقود أردوغان هذه الهجمات الإرهابية. ومثل هذه الأعمال الإرهابية يتم التخطيط لها وتنفيذها في القنصليات والمؤسسات التركية".
أكد البيان أن الدول الأوروبية غير مبالية بالمجازر التي ترتكب بحق الشعب الكردي، وأنه يجب الآن رؤية هذه الحقائق وقال: "على أوروبا أن تدين أردوغان في الساحة الدولية وتحمي شعبها من المجازر والأعمال الإرهابية.
ويجب على شعوب أوروبا، التي لم تنس آلام الحرب العالمية الثانية، أن تحشد نفسها لوقف الإرهابي أردوغان. إن التصدي لأردوغان، الذي بات هتلر القرن الحادي والعشرين، هي مهمة إنسانية".
وباسم مؤتمر المجتمع الديمقراطي لكردستان في أوروبا (KCDK-E)، ندعو الإنسانية وشعوب أوروبا والدول الأوروبية إلى التصرف بمسؤولية والتصدي لأردوغان من أن ينشر إرهابه. كما ندعو الشعوب إلى التجمع حول كفاح موحد، لكي تكون الأسبقية على الهجمات الإرهابية والمجازر الجديدة. نتقدم بتعازينا لأسر من فقدوا أرواحهم ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
كما ندد المجتمع الديمقراطي الكردي في فرنسا (CDK-F) بالهجوم الذي وقع في نيس وقدم تعازيه لأسر الضحايا.
وجاء في بيان له: "وقع هجوم جهادي في مدينة نيس راح ضحيته ثلاثة أشخاص. ووقع هذا الهجوم الهمجي في وقت كان الرئيس التركي أردوغان ينشر الكراهية والحقد ضد فرنسا، ونحن ندين هذا الهجوم ونتقدم بتعازينا لأسر الضحايا ونقول إننا مع أسر الضحايا وأهالي نيس. دعونا نتحد ضد الإرهاب الجهادي والفاشية".