اصدرت مؤسسة عوائل الشهداء في العاصمة السورية دمشق، بياناً، نددت فيه بالهجمات التي شنتها دولة الاحتلال التركي عن طريق الطائرات المسرة واستهدفت المدنيين في مدينة قامشلو وبقية المناطق، مؤكدة بأن هذه الهجمات إن دلت على شيء فإنها تدل على افلاس اردوغان ونظامه الديكتاتوري والهدف منها التستر على هزائمه على كافة الاصعدة، وناشدت جميع القوى الديمقراطية والمحبة للسلام في جميع أنحاء العالم أن يضموا أصواتهم إلى صوت أبناء الشعب السوري في شمال وشرق سوريا وإدانة هذه الجرائم التي تقوم بها الجيش التركي باستهدافه للمدنيين.
وجاء في البيان:
"بيان إلى الرأي العام:
باسم مؤسسة عوائل الشهداء وابناء شعبنا المقيمين في العاصمة دمشق نستنكر وندين بأشد العبارات الهجمات التركية البربرية التي تستهدف المدنيين في مدينة قامشلي وبقية المناطق السورية عن طريق الطائرات المسيرة وان دلت هذه الهجمات الهمجية فتدل على إفلاس نظام أردوغان عالميا وإقليميا وداخليا والغاية من هذه الهجمات هو التستر على فشل سیاسته على كافة الصعد وكما ندين سياسات الدول التي تلتزم الصمت حيال جرائم حكومة العدالة والتنكية الفاشية إذ اننا نعتبرها تأييدا للدولة التركية بهدف النيل من إرادتنا شعبنا الكردي بشكل خاص والشعب السوري بشكل عام وانطلاقا من مسؤولياتنا الوطنية ندعو أبناء شعبنا والدولة السورية وكافة القوى السياسية الوطنية الوقوف في وجه إرهاب الدولة التركية ورئيسها اردوغان والذي يعتبر الأب الروحي للتنظيمات الأصولية الإرهابية والذي بات يشكل الخطر على امن وسلام المنطقة بدورها تهدد الأمن والسلام الدوليين ومن هنا نطالب المنظمات الحقوقية الدولية ولجان حقوق الإنسان بإدانة هذه الجرائم كما نطالب كلا من روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الضغط على النظام التركي الفاشي للكف عن استهداف المدنيين والحيلولة دون تكرار هذه الأفعال الإجرامية للفاشية التركية باعتبارهما القوتان الضامنتان لوقف إطلاق النار على كافة الجغرافي السورية ونناشد أيضا جميع القوى الديمقراطية والمحبة للسلام في جميع أنحاء العالم أن يضموا أصواتهم إلى صوت أبناء الشعب السوري في شمال وشرق سوريا وإدانة هذه الجرائم التي تقوم بها الجيش التركي باستهدافه للمدنيين".
عاش نضال شعبنا ضد الفاشية التركية
عاشت أخوة الشعوب
عاشت سوريا موحدة أرضا وشعبا
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الموت للفاشية التركية عدوة الشعوب
دمشق في 12/11/2021