مثقفون كرد يوجهون رسالة مناشدة لرئيسة برلمان إقليم كردستان

وجه مثقفون كرد من أكاديميين وفنانين وكتاب وصحفيين وسياسيين وفقهاء، رسالة إلى رئيسة برلمان إقليم كوردستان السيدة ريواز فائق بعنوان "لا للاحتلال ولا لحرب الابادة".

وجهت مجموعة من الأكاديميين والفنانين والكتاب والصحفيين والسياسيين والمحامين والحقوقيين والأطباء ورجال الدين ووجهاء من مختلف أنحاء كردستان وخارجها، رسالة مشتركة إلى رئيسة برلمان إقليم جنوب كوردستان السيدة ريواز فائق.

وأشار المثقفون في الخطاب إلى مخططات محتلي كردستان وقالوا: "يجب أن نقف في وجه مخططات العدو القذرة والشريرة. ومن واجب الوطنية العمل معا لإفشال خطة العدو الخطيرة".

وكانت الرسالة التي وجهها المثقفون بوجهات نظر مختلفة ومن جميع أنحاء كوردستان وخارجها إلى رئيس برلمان إقليم جنوب كردستان كالتالي:

"لا للاحتلال، لا لحرب الابادة"

السيدة ريواز فائق: 

"نحن الأكاديميون، الفنانون، الكتاب، الصحفيون، السياسيون، الأطباء، المحامون، القانونيون ورواد المعتقدات في كردستان من وجهات نظر مختلفة، وأماكن مختلفة مثل أوروبا وكندا وأستراليا وروسيا وأرمينيا والولايات المتحدة والصين بما في ذلك باسم الـ 1506 مفكر نوجه لكم رسالة مناشدة.

من الواضح أن شعب كردستان يتعرض لقمع المحتلين منذ سنوات، ولم تكف الدول المحتلة عن اضطهادها لشعبنا، ورغم قسوتهم وقمعهم، فقد تزايدت الهجمات المختلفة على شعب كردستان خلال هذه الفترة.

لكننا اقتربنا اليوم أكثر من أي وقت مضى من الحرية والخلاص، وآمال الشعب قد ازدادت أكثر من أي وقت مضى. وأمامنا فرص للنجاح والحرية وخلق مكانة حرة لشعب كردستان. 

واليوم تكثف دول الاحتلال، ولا سيما الدولة التركية، باعتبارها العدو الأكبر لشعب كردستان، هجماته بشكل أكثر من أي وقت مضى. لأنها تخوض أزمة سياسية وعسكرية واجتماعية واقتصادية ودبلوماسية كبرى. وهذا يعطي الكرد فرصة لهزيمة هذه الدولة العنصرية المعادية. لذلك فليس من مصلحة شعب كردستان بأن تجعل قوة كردية نفسها كأداة بيد الدولة التركية وتفتح الطريق أمام حرب الإبادة والاقتتال الكردي الكردي. من المهم الوقوف في وجه تلك الخطط القذرة والشريرة التي ينفذها للعدو، فمن واجب الوطنية العمل يدا بيد لإفشال هذه الخطط.

إذا اندلعت حرب، فلن تكون حرب مقاتلي الكريلا مع قوات البيشمركة. فاليوم، قوات البيشمركة والمقاتلون من أجل الحرية ليسوا مستعدين أبداً للقتال. لأنهم يعرفون أن هذه حرب، حرب الدولة التركية، التي تقوم ضد الشعب الكردي ومكانته وضد وجود إرادة شعب كردستان. لهذا على جميع الأطراف السياسية، ولا سيما تلك المنضوية في ائتلاف حكومة إقليم كردستان، أن تضع أيديها علانية وبلا خوف على الجرح وأن تقف في وجه خطط العدو.

هل من الضروري التحديد الواضح لتلك القوى والعائلات المستعدة للتضحية بشعب كوردستان وإنجازاته من أجل مصالحهم الخاصة؟

باسم آلاف الأشخاص والأطفال من شعب كردستان حول العالم، كالشخصيات الكردية والمثقفين والأكاديميين والأشخاص الموالين لأرض وشعب كردستان، ندعو شعبنا للعمل سوياً لمنع حرب الابادة والاقتتال الكردي المدمر. تحكموا بضميركم وانظر بوضوح لسبب وواقع هذا الوضع واعملوا على الحد من الخطة التي ينفذها أعداء شعب كوردستان.

الفخر والنجاح للمناضلين والفدائيين من أجل شعب كوردستان. إن شهداءنا من قوات البيشمركة ومقاتلي حرية كوردستان شرف وهوية بلدنا. نحن نتطلع إلى مستقبل سلمي ومزدهر وحر لشعب كردستان المحترم والكريم.