منسقية المجتمع الإيزيدي في أوروبا تهنئ بذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني

باركت منسقية المجتمع الإيزيدي في أوروبا الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني خلال بيان كتابي، قالت فيه: "نحتفل بمرور الذكرى الثالثة والأربعون لتأسيس حزب العمال الكردستاني على أمل حرية القائد آبو والعودة إلى الوطن وإلى ترابنا المقدس".

وقال البيان: "مر 43 عاماً على البدء بالنضال بشكل رسمي من عدم الوجود إلى الوجود، هذا الكفاح انتقل من مستوى استقلال شعب إلى الساحة الدولية، أصبح بديلاً أيديولوجياً ضد عقلية الدول المحتلة لكردستان، وفي نفس الوقت ضد النظام الرأسمالي بشكل عام. 

وتابع البيان: ليس من أجل شعب ومنطقة وإنما من أجل الشعوب في جميع أنحاء العالم أصبح أملاً لحياة حرة وديمقراطية في كل الأوقات، هذا المفهوم الديمقراطي قد هزم السلطة الفاشية الحاكمة والمجتمع الرجعي، ومن أجل المجتمع الإيزيدي أصبحت هذه الفلسفة طريقاً للحرية والنصر، كيف أصبحت هذه الفلسفة في يوم المجزرة سبباً في تحرير الإيزيديين، سوف تصبح أساساً للاعتراف بالمجتمع الإيزيدي.  

وأضاف البيان "في الذكرى السنوية الثالثة والأربعون لتأسيس حزب العمال الكردستاني يسير شعبنا بقيادة القائد آبو نحو الحرية، شعب كردستان من خلال فهم معاييرهم الخاصة والاعتراف بها، قد أدركوا حقيقة وجودهم بقيادة حزب العمال الكردستاني، ولن يتراجعوا إلى الوراء أبداً عن معايير نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية، رفعت الإنجازات التي تحققت في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في شنكال وروج آفا، بقيم الحرية إلى أعلى مستوى".

وأكد البيان "إذا أراد المحتلون الظالمون والداعمين له الوقوف بشكل أعمى أمام موجة نهر الحرية هذه، فإنهم وحدهم سيندمون على تاريخهم، أي إذا كان البعض لا يزال يأمل في العدو، فليعلموا أن القوات المحتلة في يومنا هذا لن تكون قادرة على الوقوف في طريق النضال من أجل حرية شعبنا في جزء واحد من أرضنا، فليكن معلوماً أنهم فقدوا فرصتهم تماماً، خاصة الذين يتأملون كن العدو، فإنهم سيكونون في وسط سلة التاريخ الفاسد والدموي".

واستطرد البيان: "نحن المجتمع الإيزيدي، الذي عرضونا لمجازر ومآسي كبيرة في تاريخنا، وممثليهم في عصرنا الجديد، ارتكبوا فظائع ضد شعبنا في شخص حكومة ودولة حزب العدالة والتنمية والخونة من حولهم، لقد قاوم شعبنا بشرف كبير طوال 43 سنة الماضية وأوصل النضال من أجل الحرية إلى مرحلة مهمة، إذا كان لدى العدو وداعميه بعض الديماغوجية حول وجود شعبنا وحزب العمال الكردستاني وقيادته، نحن كإيزيديين نرى النضال من أجل حرية كردستان في شخص القائد آبو كمقياس لوجود إنسانيتنا وشعبنا ومجتمعنا ونؤكد هذه الحقيقة، أكثر من أي شخص آخر نرى الحاجة لمعرفة القائد آبو، مثلما وقف أمام الرجعية والأخطاء والاقتتال الداخلي والخطر المحدق بالشعب الكردي، فقد ترجم ذلك إلى حرية الشعب والمجتمع".

وأردف البيان: "في الذكرى السنوية الثالثة والأربعون لنضال الحرية لشعبنا والتضحيات الكبيرة التي قدمها، أصبح اليوم عاشقاً للحرية والديمقراطية، فشعبنا نظم نفسه بشكل جوهري، والمثال الأكبر على ذلك شنكال وروج آفا، حيث رفعوا راية النضال على اكتاف عشرات الآلاف من الثائرين، والملايين من شعبنا تنبض قلوبهم بحرية القائد آبو، شعبنا بنضاله وبالطريق الذي حدده القائد، أصبح الآن سِتاراً للشعوب من حولنا".

وشدد البيان على أنه "يجب أن يكون الكرد في الأجزاء الأربعة من كردستان وفي الخارج يقظين من جميع الجهات، كما نقول إن التضامن مع شعبنا في روج آفا وشنكال وكردستان بشكل عام يعني الاحتفال الأكثر أهمية بذكرى حزب العمال الكردستاني".

واختتم البيان: "مع أخذ ذلك في الاعتبار، نحن على ثقة بأن قيادتنا في العام الجديد ستوصل شعبنا إلى حياة حرة وديمقراطية، نحتفل بالذكرى السنوية الثالثة والأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني ونحن تواقون إلى حرية القائد آبو والعودة إلى الوطن وإلى الأراضي المقدسة".