منسقية المجتمع الايزيدي في أوروبا تبارك تحرير شنكال
باركت منسقية المجتمع الايزيدي في أوروبا تحرير شنكال وأشارت بأن روح العبودية لن ينمو في شنكال مرةً أخرى.
باركت منسقية المجتمع الايزيدي في أوروبا تحرير شنكال وأشارت بأن روح العبودية لن ينمو في شنكال مرةً أخرى.
أصدرت منسقية المجتمع الايزيدي في أوروبا بياناً باركت من خلاله تحرير شنكال، جاء فيه:
"كما اليوم في 13 تشرين الثاني 2015، تم تحرير مركز مدينة شنكال خلال معركة شرسة وعنيفة ومقاومة تاريخية بقيادة كريلا وحدات المرأة الحرة ـ ستار ( (YJA Star وكريلا قوات الدفاع الشعبي (HPG)، وقف مقاتلو الحرية جنباً الى جنب مع المقاتلين الايزيديين، حيث أظهر بشكل خاص مقاتلو وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة لمقاومة شنكال ( YJŞ / YBŞ ) نضالاً لا مثيل له، وطهروا بيت بيت، وشارع شارع من مرتزقة تنظيم داعش الإرهابي في مركز مدينة شنكال وذلك بتقديم تضحيات كبيرة.
وكانت مرتزقة داعش الإرهابي وبالتعاون مع القوى الرجعية في المنطقة والقوى العالمية هاجمت شنكال في الثالث من آب 2014 بهدف القضاء على الشعب الايزيدي وإزالة جغرافية شنكال من الوجود، في الثالث من تشرين الثاني 2015 تم القضاء على مرتزقة داعش من مركز مدينة شنكال، والجدير بالذكر أنه لم يتم هزيمة داعش فحسب، بل تم ايضاً هزيمة الذهنية القاتلة والاحتلالية والفاشية والعبودية في شنكال، حيث لعب كل من الشهداء جان بولات و برخدان وزردشت وعكيد ودلشير وهيلين ونوجين وروسيار دوراً رئيسياً في هذه المقاومة التاريخية، وانتقموا للنساء والأطفال وجميع ضحايا هذه المجزرة، واهدوا شنكال الى ضحايا المجزرة الـ 73.
بتحرير شنكال تم هزيمة الذهنية القاتلة والفاشية و الاحتلالية وتعززت الإرادة الحرة والمستقلة والمساواة والديمقراطية في شنكال، أسس الشعب الايزيدي بتضحيات كبيرة وآلاف من الشهداء في حملة تحرير شنكال حياة جديدة ونظام جديد، كما أسسوا حياة ونظام لمنع حدوث مجازر جديدة.
وخلال فترة قصيرة وبقيادة مام زكي وسعيد حسن والقيادي زردشت، أحدثوا تغييراً على مستوى الثورة في المجتمع الايزيدي في شنكال، ولأول مرة في تاريخه يؤسس الشعب الايزيدي قوات الحماية الذاتية الخاصة به، حيث كان لآلاف السنوات تحت سيطرة القوى المتسلطة، كما أسس إدارته الذاتية، اعتباراً من التعليم وحتى الاقتصاد وعشرات الهيئات والمؤسسات الخاصة به.
تتعرض شنكال للهجوم من قبل العديد من القوى المناهضة للوعي وخط الحرية، وزادت حدة هذه الهجمات بشكل خاص بعد هزيمة مرتزقة داعش الارهابي في كوباني، شنكال والرقة و دير الزور، حيث نفذت دولة الاحتلال التركي عشرات الهجمات بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وبغداد منذ عام 2017 ضد شنكال، حيث يتم القصف يومياً ضد جميع مناحي الحياة بما فيها المستشفيات، واستشهد العشرات من المسؤولين والقياديين والمقاتلين والسياسيين من ضمنهم مام زكي والقائد زردشت وسعيد حسن، الذين قاتلوا من أجل حرية المجتمع الايزيدي والإيزيديين.
تحاول قوى الاحتلال والإبادة الجماعية و الرجعية وبدعم من بعض القوى العالمية والدولية والاقليمية فرض خط الخيانة والعبودية والابادة الجماعية والقمع على شنكال والمجتمع الايزيدي من خلال اتفاقية 9 تشرين الأول2020، كما سعت لإحياء خط الإبادة الجماعية الذي هزم في 13 تشرين الثاني 2015 بفضل بطولة وشجاعة أبطال الحرية، وما عجزوا عن تنفيذه على يد داعش، يسعون الى تنفيذه بأنفسهم، في مواجهة ذهنية داعش الذي يتم ترسيخه من قبل الدولة التركية و الحزب الديمقراطي الكردستاني وبغداد، لذلك ستقاوم شنكال والمجتمع الايزيدي بروح 13 تشرين الثاني.
نحن منسقية المجتمع الايزيدي في أوروبا، نقف ضد كل أنواع الإبادة الجماعية وهجمات الاحتلال على أرض ايزيدخان المقدسة وعلى المجتمع الأيزيدي، وسنواكب خط الحرية والمساواة والديمقراطية للإيزيديين في ايزيدخان وكردستان ونحقق أهدافهم وآمالهم، وعلى هذا الأساس، نستذكر جميع الأبطال والقياديين في ذكرى 13 تشرين الثاني2015، يوم تحرير شنكال و مقاومة شنكال.
بمناسبة 13 تشرين الثاني، نبارك بدايةً، أبطالنا الشجعان الذين ضحوا بأرواحهم في آب 2014، كما نبارك للمجتمع الايزيدي بأسره، والشعب الكردي، ونقول سينتصر خط الحرية والاستقلال في شنكال ولن تنمو روح العبودية والاحتلال في شنكال مرةً أخرى".