في الجلسة الثانية من الاجتماع الرابع عشر للجنة "التضامن الوطني والإخوة والديمقراطية"، تم الاستماع إلى كلاً من جمعية دعم ومساندة أقارب المفقودين في مهد الحضارة، وجمعية الوحدة والديمقراطية، وجمعية الدراسات الديمقراطية والسياسية، وجمعية مبادرة الحقوق، وجمعية السلام، وجمعية الوفاق الاجتماعي.
حدث أولاً باسم جمعية دعم ومساندة أقارب المفقودين في مهد الحضارة رمضان دنكيز في الاجتماع، وأدان الهجمات على جثامين المقاتلين، وقال "حتى عندما تتسلم العائلات جثامين أبنائها، لا يمنحون لهم سيارات إسعاف أو المركبات، لقد قُصفت المقابر والمزارات، ورُبطت الجثامين إلى ظهر المركبات، وسُلمت الجثامين إلى العائلات في صناديق، في كثير من الأحيان، لم يُسمح للعائلات بدفن جثامين أبنائهم ، بل اعتدوا على المعزين، وفي كثير من الأحيان، جاءتنا العائلات بشكاوى من أنهم يبحثون عن جثامين أبنائهم، ويبحثون عن رفاتهم، في ذلك اليوم، زارتنا إحدى الأمهات أيضاً، أم تبحث عن رفات أبنها، ماذا يمكننا أن نفعل لها؟"
تابع رمضان دنكيز حديثه مؤكداً على ضرورة تشكيل لجنة لدراسة المقابر المجهولة، وطلب ما يلي "هناك مئات المقابر، ولذلك نطالب بإنشاء بنك مشترك للحمض النووي(DND) للعائلات، لقد فَقدت عائلاتنا المسنة أبناءها، وتُرفع ضدها دعاوى قضائية للمطالبة بتعويضات بمليارات الليرات، عائلاتنا تلجأ إلينا وتسألنا عما يمكننا فعله، يجب إبطال هذه القضايا، يجب منح المقابر صفة أو وضعية قانونية المقابر، هناك العديد من المقابر في منطقتنا، ويجب منحها هذه الصفة، لا يوجد أحد في جمعيتنا لم يخضع للتحقيق أو المسألة أو العقاب، نطالب بإبطال هذه القضايا على الفور، نحن ندعم عملية "السلام والمجتمع الديمقراطي."
ثم تحدثت الرئيسة المشتركة لجمعية دعم ومساندة أقارب المفقودين في مهد الحضارة-فرع إيليه، نزاهة توبراك حسان، ونددت بالهجمات والممارسات ضد جثامين مقاتلي حزب العمال الكردستاني، ودعت اللجنة إلى زيارة مدن شمال كردستان، وذكرت نزاهة توبراك حسان بأنَّ طلبها الأول كعائلة هو أن تلتقي اللجنة بالقائد آبو، وتابعت حديثها" مع كل مشاعرنا المخلصة للسلام، ندعوكم إلى زيارة مدننا للاستماع والتحقيق، دون أن تسمعوا هذه الصرخة، دون أن تجسدُ هذه الصرخة، لا أعتقد أننا سنصل إلى نتيجة هنا، يجب اعتبار السيد عبد الله أوجلان المخاطب الرئيسي في هذه العملية، كما يجب إنشاء لجنة لتقصي الحقائق تحت رعاية هذه اللجنة، نرسل تحياتنا إلى السيد عبد الله أوجلان، مهندس هذه العملية، الذي ألقى سلاح المنظمة وأسس تلك اللجنة".