مكتب القرن الحقوقي: دمقرطة تركيا مشروطة بإنهاء العزلة المفروضة على القائد أوجلان

أصدر مكتب القرن الحقوقي بيانا في الذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية مؤكداً بأنه لن تسود معايير الديمقراطية في البلاد ما لم يتم انهاء العزلة المفروضة بحق القائد اوجلان.

قال مكتب القرن الحقوقي في بيان الذي اصدره في الذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية ووصلت نسخة منه لوكالتنا، إن الديمقراطية لن تسود في البلاد ما لم يتم انهاء العزلة المفروضة بحق القائد اوجلان.

وجاء في نص البيان:

"إن موكلنا السيد اوجلان يتعرض لنظام العزلة في سجن إمرالي منذ 22 عامًا. هذا النظام قد تم تأسيسه كاستمرار للمؤامرة دولية؛ ويتم تنفيذه حتى يومنا هذا بشكل غير قانوني وممنهج. ولم يتم تنفيذ قوانين وقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية وتقارير لجنة مناهضة التعذيب في سجن إمرالي بأي شكل من الأشكال حتى الآن، بل تم استخدامها كسياسة ابتزاز.

وتَحرمُ الدولة التركية موكلنا من حقوقه الأساسية مثل اللقاء مع الأسرة والمحامين، كما يتم انتهاك تلقي الكتب، المجلات، التلفزيون، الرسائل وما إلى ذلك في هذا السياق، وايضاً لم يسمح بممارسة الحق في استخدام الهاتف إلا مرة واحدة خلال 22 عام.

تعتبر العزلة من أقسى الانتهاكات التي تنفذ داخل سجن إمرالي والتي تقيد حق موكلنا في الحصول على المعلومات والتواصل مع المعتقلين السياسيين فيه. وبذلك يتم قطع أي تواصل ممكن للسيد أوجلان بالعالم الخارجي، حيث لم يتم التواصل معه بعد المحادثة عبر الهاتف التي اجراها القائد مع ذويه في 27 نيسان.

إن التأثير القانوني والسياسي للعزلة في سجن إمرالي، يرسخ مفهوماً بأن نظام العزلة قد تم فرضه على المجتمع باسره ليس فقط على السجن.

في الوقت الي تفرض فيها عزلة مطلقة، هناك أجواء قانونية وسياسية مشابهة في البلاد وهي جلية للعيان، وكما في السنوات السابقة، استؤنفت الإضرابات عن الطعام ضد العزلة في إمرالي. وتظهر العديد من المؤشرات على صعد مختلفة أنه لن تتحقق اية معايير ديمقراطية في البلاد ما لم يتم انهاء العزلة المطلقة المفروضة على القائد اوجلان. وفي هذا السياق نحن مكتب قرن الحقوقي بمناسبة الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية، ندعو جميع الأطراف المعنية إلى التعاون في الجهود المبذولة لإنهاء نظام العزلة في إمرالي.