محاكمة داعشية أخرى في ألمانيا لارتكابها جرائم بحق الإيزيديين

سيقوم القضاء الألماني بمحاكمة امرأة منتمية لتنظيم داعش الإرهابي بتهمة ارتكابها جرائم ضد الإنسانية بحق الإيزيديين.

وبحسب البيان الصادر عن مكتب الادعاء العام الاتحادي في كارلسروه الألمانية، تم رفع دعوى قضائية ضد المواطنة الألمانية ذات التعريف (نورتن.ج)، التي ذهبت إلى سوريا عام 2015، وانضمت لعصابات داعش الإرهابية وشاركت في ارتكاب جرائم ضد الانسانية بحق الإيزيديين.

وجاء في مذكرة الادعاء العام الاتحادي أن (نورتن.ج) غادرت ألمانيا عام 2015، مع ابنتها التي كانت تبلغ 3 سنوات في ذلك الوقت، متوجهة إلى سوريا بهدف الانضمام إلى عصابات داعش الإرهابية، وتزوجت أيضاً من أحد قيادات يحمل الجنسية الألمانية تعرفت عليه في سوريا.

وتتضمن مذكرة الادعاء إضافة إلى تهمة المشاركة في ارتكاب جرائم ضد الانسانية، تهمة الإخلال بواجب الأمومة باصطحابها طفلة إلى ساحة حرب.

ويذكر الادعاء أن المرأة الداعشية قامت بتربية أطفالها وفقاً لأيديولوجية داعش المتطرفة، وفي المقابل حصلت على مقابل مادي شهري من الجماعة الإرهابية.

وبحسب بيان المدعي العام، أن المتهمة الداعشية المعروفة باسم (نورتن.ج) تبنت أيديولوجية داعش التي بررت "استعباد الإيزيديين"، وأنها استعبدت امرأة أيزيدية واحدة على الأقل كـ"عبدة" ما بين عامي 2016-2017.

وبعد أن فقدت عصابات داعش الإرهابية السيطرة على الأرض وبدأت تنهار، توجهت إلى تركيا، ومن ثم قامت تركيا بترحيلها إلى ألمانيا في شهر تموز الماضي.

و يُحاكم كذلك في ألمانيا اثنان على الأقل من أعضاء داعش الإرهابي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية بحق الايزيديين.

وتستمر محاكمة الداعشي ذو الأصل العراقي طه الجمالي منذ شهر نيسان في مدينة فرانكفورت، بتهمة الانتماء إلى عصابات داعش الإرهابي والمشاركة في ارتكاب مجازر جماعية، إضافة إلى ترك موت فتاة إيزيدية تموت "عطشاً". كما تحاكم زوجة طه الجمالي، الداعشية جنيفر وينيش في محكمة ميونخ، بنفس التهمة.

وفي الشهر الماضي، حُكم على امرأة من أصل تونسي كانت متزوجة أيضاً من عصابات داعش، بالسجن 3 سنوات ونصف، لـ"استعبادها فتاة ايزيدية" في سوريا.