مبادرة روبوسكي: لا ديمقراطية دون الكشف عن ملابسات جريمة روبوسكي

اكدت مبادرة العدل من أجل روبوسكي بأن سياسة الحرب تمهد الطريق للهجمات، وقالت: "لن تكون هناك ديمقراطية ما لم يتم الكشف عن ملابسات جريمة روبوسكي".

عقدت مبادرة العدالة من أجل روبوسكي مؤتمرا صحفيا في المقر العام لجمعية حقوق الإنسان (IHD) في أنقرة في الشهر 116 من مجزرة روبوسكي، التي راح ضحيتها 34 شخصاً، من بينهم 19 طفلاً.

وحضر الاجتماع نوراي شيفيرمين عضو اللجنة المركزية لـ جمعية حقوق الإنسان (IHD) وسيفيل تورغوت الرئيسة المشتركة لفرع جمعية حقوق الإنسان (IHD) في أنقرة، تحدثت سيفيل تورغوت في الاجتماع.

وأكدت تورغوت بأنهم يطالبون بالعدالة منذ 116 شهرًا لكن لم يجدوا أذاناً صاغية من سلطات ولا من المنظمات الدولية، ونوهت بأن، "الحرب هي نظام قمع، فهي تفتح الباب أمام حروب جديدة"، وقالت: "أكثر ما يؤذي الناس هو أقوال ومواقف السياسيين الذين يرتكبون هذه الجرائم البشعة".

ودعت تورغوت إلى إنهاء سياسات الحرب التي هي أساس كل المجازر، مضيفًا: "من واجب السلطات محاسبة مرتكبي جميع الجرائم ، حتى في المستقبل، وإنهاء سياسة الإفلات من العقوبات".

أكدت تورغوت، بأنه لن تكون هناك عدالة في تركيا حتى يتم كشف عن مجزرة روبوسكي، وتابعت قائلة: في بداية ضد مجزرة روبوسكي والعنف وحرب التحرير وتدمير الحياة البشرية، يجب ان نستخدم حقنا في الاعتراض دون توقف، لا يوجد جدول زمني لأية مجازر، ما لم يتم توضيح روبوسكي، فلن يتم إخبار الناس بما حدث، ولن تكون الحضارة والديمقراطية ممكنة في السياسة تركيا".