ماكرون يدعو تركيا وروسيا لسحب المرتزقة من ليبيا "من دون تأخير"

أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في ختام مؤتمر دولي حول ليبيا في باريس، أن على تركيا وروسيا أن تسحبا المرتزقة من ليبيا "بدون تأخير" لأن وجودهم "يهدد الاستقرار والأمن في البلاد والمنطقة برمتها".

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي إن "خطوة أولى تم القيام بها أمس  عبر سحب 300 من المرتزقة" الداعمين للرجل القوي في الشرق الليبي المشير خليفة حفتر، لكنه أوضح أن "هذا الأمر ليس سوى بداية. على تركيا وروسيا أيضا أن تسحبا مرتزقتهما وقواتهما العسكرية من دون تأخير لأن وجودهم يهدد الاستقرار والأمن في البلاد والمنطقة برمتها".

وقالت الرئاسة الفرنسية إن المؤتمر بحث "الخطة الليبية لمغادرة القوات والمرتزقة الأجانب"، علما بأن آلافا من المرتزقة الروس من شركة "فاغنر" الخاصة، إضافة إلى تشاديين وسودانيين لا يزالون في ليبيا.

وبينما تظهر تركيا تباطؤا في إعلان التزام بسحب قواتها، ينفي الكرملين إرسال أي عسكريين أو مرتزقة إلى ليبيا وأي صلة له بمجموعة "فاغنر".

وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال المؤتمر الصحفي "هناك نوع من التردد لدى الجانب التركي. من الجيد أن نشهد بداية انسحاب، سيكون ذلك مثالا. لقد بدأت الأمور" تتحرك.

وبعد عشر سنوات من سقوط نظام معمر القذافي، عقدت الأسرة الدولية اجتماعا، الجمعة، في باريس في محاولة لمساعدة ليبيا على استعادة الاستقرار في مرحلة أولى تتمثل بإجراء انتخابات ناجحة في 24 ديسمبر.

واستضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤتمر الذي عقد بعد ظهر الجمعة بحضور قادة نحو 30 دولة بينها بلدان تشارك في التنظيم مثل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، ومن الجانب الليبي رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة.

وشدد البيان الختامي لمؤتمر باريس بشأن ليبيا على رفض كل التدخلات الخارجية، وأهمية إجراء الانتخابات في موعدها، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد البيان دعم المؤتمرين "لخطة العمل الشاملة لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية التي وضعتها اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5".