MŞD: تستنكر المؤامرة على أوجلان وتدعو إلى المشاركة في احتجاجات ستراسبورغ

استنكر مجلس شنكال في الخارج كلاً من المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان وهجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين ودعا كافة الشعوب للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية التي ستنظم في 17 شباط بستراسبورغ.

أصدر مجلس شنكال في الخارج (MŞD) بياناً كتابياً إلى الرأي العام لاستنكار المؤامرة الدولية التي نفذت في تاريخ 15 شباط عام  1999 وقال البيان " بشخص قائد الشعب الكردي فإن المؤامرة ضد الشعب الكردي أيضاً".

وافاد البيان بان الدولة التركية وحلفاءه قبل 19 عام وضعوا اتفاقاً للمؤامرة ضد قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان من أجل خنق انفاس كافة شعوب الكردستان.

ونوه البيان لمجلس شنكال في الخارج MŞDأنه تم افشال المؤامرة والعزلة المفروضة على القائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان والان يتم تطبيق فلسفة السلام واخوة الشعوب و الديمقراطية في شنكال وغربي كردستان.

واضاف البيان بان فاشية حزب العدالة والتنمية AKP - MHPو أردوغان بالرغم من افشال جميع محاولاتهم الاحتلالية ضد شنكال و كوباني فإنهم الان مع حلفائهم من مرتزقة داعش و جبهة النصرة يشنون هجمات ويقصفون مقاطعة عفرين بواسطة الطائرات الحربية، الدبابات والمدافع ويرتكبون الجرائم و المجازر الفظيعة بحق المدنيين ضمن صمت دولي .

وذكر MŞD خلال البيان بان اردوغان ومرتزقته أرادوا ارتكاب مجازر في شنكال ولكنهم لم ينتصروا على إرادة الشعب اليزيدي و وحدة و اخوة الشعوب والان يحاولون بشتى الوسائل لارتكابها في عفرين ولقتل عشرات الالاف من الايزيدين المقيمون في عفرين.

 والهجمات على عفرين هي استمرار لاتفاقية المؤامرة الدولية التي نفذت  في 15 شباط عام 1999 وهذه إشارة لصمت الاتحاد الأوربي، الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا حيال هجمات الدولة التركية على عفرين.

واشار البيان لمجلس شنكال في الخارج،  إذا لم تتوقف هذه الدول امام الدولة التركية ومرتزقته المهاجمين على عفرين تعتبر هذا الدول جزء من هذه الجريمة بحق الإنسانية.

وجاء في ختام البيان استنكار المجلس للمؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان و هجمات المتتالية على عفرين، ودعا كافة الشعوب لمشاركة في المسيرة الاحتجاجية التي ستنظم في تاريخ 17 شباط بمدينة ستراسبورغ الفرنسية.