أصدرت لجنة عوائل الشهداء والمفقودين بياناً إلى الرأي العام بشأن الهجوم الذي تعرض له المجتمع الإيزيدي في مخيم قاديا للإيزيديين، ولفتت اللجنة الانتباه إلى الهجمات التركية على الإيزيديين، وقالت: " من الواضح أن الدولة التركية الفاشية مصّرة على هدفها المتمثل في الإبادة الجماعية لشعبنا الإيزيدي".
وجاء في نص برقية العزاء ما يلي:
"بعد استشهاد مام زكي شنكالي، زردشت شنكالي، ومام سعيد حسن وغيرهم من الأبطال، استهدفت الدولة التركية الفاشية مشفى قرية سكينة، والآن نرى أنه في تاريخ 30/ 8/ 2021 شنت هجومها على مخيم قاديا – زاخو حيث يعيش فيها اللاجئين الإيزيديين، وبحسب التقارير، استشهد طفلان إيزيديان وأصيب عدد آخر في الغارة الجوية لطائرات الاحتلال التركي.
من الواضح مرة أخرى أن الدولة التركية الفاشية ومن أجل تأكيد حدوث الإبادة المسمى اتفاقية شنكال بتاريخ 9 تشرين الأول 2020 لم توقف هجماتها وستواصل عدائها ضد المجتمع الإيزيدي، أيضاً، وعلى وجه التحديد الغرض هو؛ تحطيم وتدمير الإرادة الحرة لشعبنا الإيزيدي، وإحاطة الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، هذه الهجمات بشكل عام تهدف لتحقيق الإبادة الجماعية لشعبنا الإيزيدي، لأن هذا الهدف واضح جداً، فأن الدولة التركية الفاشية لا تستهدف القوات المسلحة فقط بل أنها تستهدف الأطفال، النساء والمسنين..إلخ، وأن إبادة المجتمع الإيزيدي تكون من أهم أهدافها.
وبخصوص هذه المجازر، بالطبع مع الدولة التركية، أن الموقعين على موافقة هذه الإبادة والمجازر هما حكومتي بغداد وهولير وكلاهما مذنبان أيضاً، وفي الوقت نفسه ومن خلال صمتهما كلاهما يرتكبان المجازر بحق شعبنا الإيزيدي.
نحن لجنة عوائل الشهداء والمفقودين KOMAW نقف مع شعبنا الإيزيدي بكل إحساسنا وقوتنا، كما أننا نشاركه حزنه وألمه ونقدم تعازينا لذوي الشهداء وشعبنا الكردي.
ونؤكد على أن التضامن مع شنكال وإيزيدخان والدفاع عنها يكون بنفس الوقت التضامن مع كردستان والدفاع عنها!".