وصرحت عضوة البرلمان في حزب الشعوب الديمقراطي وعضوة لجنة حقوق الإنسان كليستان كلج كوج يغيت بأن العزلة في إمرالي قد عمت كافة السجون التركية، كما تحدثت كوج يغيت عن الإضراب عن الطعام المستمر والمتناوب في السجون، وأعلنت بأن مستوى الاضراب الحالية قد وصل الى مرحلة تحذير.
كما أفادت عضوة البرلمان في حزب الشعوب الديمقراطي كوج يغيت وقالت إن تأسيس الفاشية في تركيا له تأثير كبير على شعوب تركيا، والحل الديمقراطي للمسألة الكردية، والممارسات في سجن إمرالي، مضيفةً "بعد أن تغيرت الأجواء في تركيا، خاصة بعد استلام حزب العدالة والتنمية للسلطة، وتم إنشاء نظام جديد، حيث سلكت تركيا طريقاً بأن أصبح حزب العدالة والتنمية حكومة واتجه نحو نظام ديني، هذه المتغيرات أثرت بشكل مباشر وغير مباشر على اللقاءات مع السيد أوجلان وحل المشكلة الكردية والمجتمعات التركية، وأكثر الأماكن تأثراً بهذه المتغيرات هو سجن إمرالي".
وذكر كلج يغيت بأن الشعب الكردي يرى إرادته في أوجلان، وقال:" هناك اتِّباع مفهوم خاص ضد السيد أوجلان، والعلامة هي سياسات الحرب لحزب العدالة والتنمية وسياسة عدم إيجاد حل للقضية الكردية والعزلة في إمرالي".
العزلة لا تشمل السيد أوجلان فقط
وقال كوج يغيت بأن العزلة ليست في إمرالي فقط، وأضاف:" عزلة السيد أوجلان ليست ضد شخصه فحسب، نحن نتحدث عن تحول شامل للنظام، من احتكار قوانين الدولة، وتطوير عقلية الاتحاد والترقي، وتأسيس الفاشية، وإحدى علامات ذلك هي سجن إمرالي، والعلامات الأخرى هي انتهاك حقوق الإنسان، والعزلة في السجون، والقتل دون محاكمة، وإطلاق النار على الانسان، وقتل الكرد على الهوية، وزيادة العنف ضد المرأة، والحرمان من حق التنظيم.
هذه كلها مرتبطة مع بعضها البعض، يتعلق الأمر بالنظام الرئاسي الجديد، نظام الرجل الواحد في تركيا، الذي أصبح تدريجياً أكثر سلطوية، مبتعداً عن الديمقراطية، لذلك التغلب على العزلة في إمرالي، وتغيير النهج، هو في نفس الوقت خلق عقلية لحل المشاكل في تركيا، اذا كان القول في محله، فإن إمرالي هي قلب المشاكل في تركيا، من يريد أن يرى المساواة والحرية والديمقراطية والسلام والخبز في هذا البلد، يجب أن يعلم بأنه، مالم يرى المشكلة في إمرالي، ومالم يرى العزلة، والهجمات ضد الشعب الكردي، لا يمكنه اتخاذ خطوات جدية، وسيُنتَهَك دائماً حق الانسان في الحياة ".
الاضراب عن الطعام تحذير
وذكرت كوج يغيت أن الإضراب عن الطعام الذي بدأ في السجون يوم السابع والعشرون من تشرين الثاني هو من أجل إنهاء العزلة وإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان، وقال: "هناك أسباب عديدة للإضراب عن الطعام، العزلة إحدى هذه الاسباب، كما أن هناك أسباب أخرى منها: حظر اللقاءات بحجة فيروس كورونا، وتقليل الجلسات المغلقة، وعرقلة أبسط حقوق الإنسان".
يجب أن يُنظَر لهذا الإضراب كتحذير من قبل الرأي العام التركي، لكننا نعلم أن الإضراب عن الطعام لمدة خمسة أيام في ظل الظروف الحالية للسجون، يحمل في طياته مخاطر هائلة مع انتشار فيروس كورونا، وعدم تناول الطعام لمدة خمسة أيام يضعف مقاومة جسم الانسان".
يجب اتخاذ خطوات
وقال كوج يغيت يجب على الحكومة وبأسرع وقت، اتخاذ التدابير اللازمة بخصوص الاضراب عن الطعام، واتخاذ خطوات عملية وجدية قبل ان يتحول الاضراب الى اضراب لا يُعرف نهايته وغير محدود الاجل.