أدلت خلية الأزمة في المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK)، ببيان حول أهداف تشكيل هذه الخلية (اللجنة) وآلية عملها والأعمال التي ستقوم بها.
وجاء في البيان "بتاريخ 4 تشرين الثاني 2020، تم إنشاء خلية الأزمة في المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) لمواجهة التحديات والأزمة الحالية في جنوب كردستان؛ وتقوم بأعمالها وتواجه مسؤولياتها منذ تاريخه".
وأوضح البيان أن الخلية تمكنت من عقد علاقات وإجراء اتصالات مع معظم الأحزاب والتنظيمات والشخصيات الكردستانية، ومناقشة آخر مستجدات الوضع الكردستاني في جنوب كردستان والتحديات وتسجيل مقترحاتها لأجل فض النزاع وحل الخلاف.
وأعربت خلية الأزمة عن تفاؤلها عبر البيان "أن هذه الأحزاب والتنظيمات والشخصيات الكردستانية التي تواصلنا معها، يشاطروننا الرأي بخصوص حل الخلاف، و يساندوننا في التوصل إلى الحل عبر الحوار".
وأشارت الخلية إلى توجه وفد من المؤتمر الوطني الكردستاني إلى جنوب كردستان برئاسة الرئيس المشترك للمؤتمر أحمد كاراموش، وعقد عدة لقاءات لأجل دعم آلية الحوار وفض الخلاف، وقال البيان: "تم إنشاء عدة مبادرات لأجل إحلال السلام عبر الحوار، وتعمل هيئة العلاقات في المؤتمر الوطني الكردستاني بشكل مشترك مع هذه المبادرات".
وأعلنت خلية الأزمة عن قيامها بعقد اجتماع جامع عبر الانترنت (اتصال فيديو عبر النت) للأحزاب والتنظيمات والشخصيات الكردستانية الداعمة لعمل خلية الأزمة، في وقت قريب.
كما دعا البيان جميع الأحزاب والتنظيمات والشخصيات الكردستانية والشعب الكردي برمته إلى ضرورة تبني موقف موحد إلى جانب تغليب لغة العقل والحوار لأجل إحلال الوفاق والسلام ودعم المحاولات والمبادرات العاملة في هذا الشأن".