جرحى الحرب يدين اعتقال القائد أوجلان
أدان فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا، المؤامرة الدولية التي أحيكت ضد القائد عبدالله أوجلان قبل 22 عاماً، وأكد أن المقاومة ضد المؤامرة مستمرة حتى تحقيق حرية القائد عبدالله أوجلان.
أدان فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا، المؤامرة الدولية التي أحيكت ضد القائد عبدالله أوجلان قبل 22 عاماً، وأكد أن المقاومة ضد المؤامرة مستمرة حتى تحقيق حرية القائد عبدالله أوجلان.
وجاء البيان في اليوم الذي يصادف الذكرى السنوية الـ 22 لاعتقال القائد عبدالله أوجلان في الـ 15 من شباط فبراير عام 1999.
وأدان فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا ـ خلال بيانه ـ المؤامرة، وقال إنها لا تستهدف شخص القائد عبدالله أوجلان فقط وإنما تستهدف الشعب الكردي وعموم الشعوب المضطهدة.
وأوضح البيان أن "قائدنا أفشل المؤامرة والعزلة بإرادته، وفي الوقت الذي تسعى فيه الدول السلطوية إلى تكوين شخصية كردية تكون تحت السيطرة، عمل القائد على بناء شخصية كردية تتحلى بالإرادة، ولا نستطيع القول إن المؤامرة فشلت بشكل كامل، ولكنها فشلت في تحقيق مخططاتها الأساسية وتلقت ضربة كبيرة".
وأكد أن فدراسيون جرحى الحرب في روج آفا لن يوقف النضال حتى تحقيق الحرية للقائد عبدالله أوجلان، ذلك لأن تحرير أوجلان هو هزيمة كبيرة للمؤامرة.
وتحدث البيان عن الثورات الكردية التي لم تصل إلى نتائجها المرجوة وذلك بسبب "الأصدقاء المزيفين أو الكرد الذين باعوا أنفسهم"، وأشار إلى أن قوىً كردية شاركت في المؤامرة، وبعض القوى تلتزم الصمت أمام الهجمات التركية الحالية على مناطق غاري في جنوب كردستان.
وأكد أن الهجوم على غاري لا يستهدف حركة التحرر فقط، وإنما يستهدف عموم مكتسبات الشعب الكردي.
وفي ختام البيان، وجه فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا التحيات لمقاومة المضربين عن الطعام في السجون التركية، وأكد أنه سيشارك بكل قوته في حملة "حان وقت الحرية" التي أطلقتها منظومة المجتمع الكردستاني، وأعرب عن استعداده لتقديم المزيد من التضحيات في سبيل تحرير القائد عبدالله أوجلان.