أصدرت مجموعة العمل الكردية في جنوب إفريقيا (KHRAG) واتحاد النقابات العمالية في جنوب إفريقيا (COSATU) بياناً مشتركاً جاء فيه إن الوقت قد حان لإطلاق حملة بعنوان "الحرية للقائد عبد الله اوجلان من أجل سلام متساو في تركيا".
ودعت المجموعة واتحات النقابات من خلال هذه الحملة الأمم المتحدة إلى التحرك الفوري لإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان من أجل إحلال السلام في تركيا.
وتم الإعلان في الدعوة أنه تم توجيه رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وأشارت الرسالة، المكتوبة إلى غوتيريش، إلى نتائج دراسة أجرتها اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في المعتقلات (CPT) ولجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب في إمرالي في آب 2020، ووفقاً لهذه النتيجة طُلب بالتحرك الفوري.
كما أشارت الدعوة إلى الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وذكرت أنه ينبغي تطبيق نفس معايير نيلسون مانديلا على القائد عبد الله اوجلان.
ودعت كل من مجموعة العمل الكردية في جنوب إفريقيا (KHRAG) واتحاد النقابات العمالية في جنوب إفريقيا (COSATU) الجميع للانضمام إلى هذه الحملة.
وجاء البيان على النحو التالي:
"هدفنا الأساسي من هذه الحملة هو تمهيد الطريق للسلام في تركيا والمنطقة. ففي السنوات الأخيرة، انتهج النظام الاستبدادي للرئيس أردوغان السياسة التوسعية والعداء داخل وخارج البلاد، وكان لهذه السياسة تأثير سلبي على الكرد في تركيا، كما فشلت مساعي السلام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وأوروبا.
إن حرية القائد الشرعي للشعب الكردي عبد الله أوجلان ضرورية للسلام في تركيا والمنطقة.
نحن نعلم من تجربتنا في جنوب إفريقيا أن الواقع القابل للعكس وشرط عملية السلام هو أنه يجب إطلاق سراح القادة الشرعيين وذوي المصداقية.
و يتزايد النقد الدولي لتركيا نتيجة لانتهاجها السياسات التوسعية وانتهاكات حقوق الإنسان.
رأينا أنه عندما حشد الليبراليون في الساحة الدولية ضد نظام الفصل العنصري، فُتح الطريق للإفراج عن نيلسون مانديلا وإقامة دولة ديمقراطية في جنوب إفريقيا. نحن مقتنعون بأن إطلاق سراح مماثل للقائد عبد الله اوجلان سيخلق الظروف اللازمة لحل سلمي للحرب في تركيا والمنطقة.
وتحقيقا لهذه الغاية، فإننا نطلق حملة فيما يتعلق بتركيا والأمم المتحدة. ونعتقد أنه من خلال حملة دعم دولية منسقة، يمكننا التأثير على الأمم المتحدة للتحرك الفوري بخصوص إطلاق سراح القائد عبدالله اوجلان، لأن الأمم المتحدة كانت قدوة في دعوتها للإفراج عن نيلسون مانديلا. كما لعبت الأمم المتحدة دوراً رئيسياً في صياغة القوانين المتعلقة بالمحتجزين من خلال المثال المعروف باسم معايير نيلسون مانديلا.
حيث وضع مثال (معايير نيلسون مانديلا) أساساً لمقاربة السجناء السياسيين من جهة، ومن جهة أخرى أكد أن إطلاق سراح القادة الحقيقيين وذوي المصداقية أمر حاسم في أي عملية سلام".
وطلبت المنظمات التي تم الاتصال بها، كجزء من الحملة، من الجميع إعداد خطاب مفتوح لإرسالها الى الأمين العام للأمم المتحدة، عبر البريد الإلكتروني، البريد، تويتر، فيسبوك ، وما إلى ذلك.
كما طلب منظمو الحملة إرسال الخطاب إلى هذا العنوان:
السيد أنطونيو غوتيريش
الأمين العام للأمم المتحدة
مقر الأمم المتحدة S-3800
نيويورك ، الامم المتحدة 10017
الولايات المتحدة الأمريكية