جمعية المحامين من أجل الحرية: يجب أن تصبح قضية الإضراب عن الطعام على رأس أولويات جميع الديمقراطيين

أصدرت جمعية المحامين من أجل الحرية(OHD) بياناً أثارت فيه الانتباه إلى مقاومة الأسرى في السجون وأكدت على ضرورة وضع المقاومة في مقدمة جدول الأعمال لدى كافة الأطراف المعنية بشكل فوري.

أصدرت جمعية المحامين من أجل الحرية (OHD)، بياناً حول الإضراب المفتوح عن الطعام للسجناء السياسيين من أجل الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان وإنهاء عزلته.

وبدأ عدد كبير من السجناء السياسيين في معتقلات الاحتلال التركي، في السابع والعشرين من تشرين الثاني من عام 2020 إضراباً مفتوحاً عن الطعام حتى يتم إطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان.

وأضاف البيان أن استمرار الإضراب يعني تدهور الوضع الصحي للسجناء السياسيين الذين يعانون مسبقاً من ظروف المعتقلات الصعبة وهو أمر لا تكترث له الحكومة التركية.

وانتقدت جمعية المحامين من أجل الحرية (OHD)، صمت الرأي العام وقالت إنه على الرغم من التقارير والبيانات الصحفية، فإن الرأي العام الديمقراطي لا يضع هذه القضية على جدول الأعمال الرئيسي.

وتابع بيان جمعية المحامين من أجل الحرية (OHD): "نحن في لجنة السجون التابعة لمركز جمعية المحامين من أجل الحرية وحقوق الإنسان والمؤسسات القانونية ونقابات المحامين وغرف الأطباء والأحزاب السياسية والمنظمات الديمقراطية، نعمل على تنفيذ مطالب السجناء من أجل إنهاء عزلتهم، ونحث الرأي العام الوطني والديمقراطي بأننا مستعدون وجاهزون للقيام بجميع الواجبات والمسؤوليات التي تقع على عاتقنا."