حزب الشعوب الديمقراطي: يزيدون من عدائهم للاجئين عن طريق الجهاديين

أكد حزب الشعوب الديمقراطي أن حكومة تحالف حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية لا تزال تستخدم اللاجئين كأداة للابتزاز، وأشار إلى أنها تزيد من عدائها للاجئين عن طريق تحريك الجماعات الجهادية في الشوارع ضدهم.

أصدر المتحدثان المشتركان باسم لجنة الهجرة واللاجئين في حزب الشعوب الديمقراطي، كولسوم آغا أوغلو وولي ساجليك، بيانًا قالا فيه: "في الأيام الأخيرة الماضية اندلعت احتجاجات في عدة مدن وفي مقدمتها إسطنبول وديلوك، إضافة إلى السياسات الحكومية التي تسميها السلطات بـ "الأنشطة ضد الإسلاموفوبيا"، وبذلك يتم استخدام القوى التي تقف وراء الجماعات السلفية السورية تحت اسم "لاجئين"، تنظم هذه الاحتجاجات بهدف إرسال رسالة إلى فرنسا والدول الأوروبية عن طريق اللاجئين، وبذلك يتم استهداف اللاجئين بشكل أكبر.

الدولة التركية تشجع على العنف في أوروبا

وجاء في البيان: إن الذي يشجع على القيام بهذه الأنشطة هي الدولة التركية نفسها. الجماعات التي تنزل إلى الشوارع هدفها بث الرعب في الدول الأوروبية، يهددون الدول الأوروبية، فاذا تم فتح الحدود سوف يصل هؤلاء المتطرفين إلى أوروبا"، فنحن بدورنا لن نسمح أبدا لخطاب الكراهية الذي تطلقه الجماعات السلفية ضد اللاجئين السوريين بالانتشار في المجتمع".

تصعيد العداء ضد اللاجئين

وأشار البيان إلى أنه ونتيجة الحرب التي تعد دولة الاحتلال التركي طرف رئيسي فيها، بلغ عدد اللاجئين خمسة ملايين في تركيا، وأضاف البيان "إحدى الجهات تقوم بتصعيد العداء ضد اللاجئين من خلال إنزال الجماعات الجهادية إلى الشوراع، ندعو جميع القوى السياسية والمدنية إلى اتخاذ موقف واضح تجاه العداء ضد اللاجئين".