حزب الشعوب الديمقراطي يستذكر ضحايا مجزرة سينما عامودا
استذكر حزب الشعوب الديمقراطي الضحايا الذين استشهدوا قبل 60 عاماً أثناء مشاهدتهم لمسرحية في سينما عامودا.
استذكر حزب الشعوب الديمقراطي الضحايا الذين استشهدوا قبل 60 عاماً أثناء مشاهدتهم لمسرحية في سينما عامودا.
أصدرت اللجنة التنفيذية المركزية لحزب الشعوب الديمقراطي بياناً بشأن مجزرة سينما عامودا التي راح ضحيتها أكثر من 250 طفلاً.
وجاء في البيان: "في 13 تشرين الثاني 1960، وقعت في مدينة عامودا أحد مناطق روج آفا، واحدة من أحلك وأقذر مجازر الأطفال في تاريخ البشرية، والتي خلفت جرحاً كبيراً في ذهن الشعب الكردي. حيث استشهد ما يقارب 500 طفل كردي من روج آفا أثناء ذهابهم إلى سينما شهرزاد في مدينة عامودا لأول مرة لمشاهدة فيلم "جريمة في منتصف الليل" عن حرب الاستقلال الجزائرية، حيث اندلعت النار بستائر المسرح مما تسبب في اندلاع حريق كبير.
وأضاف البيان "تم التجهيز أرضية لمجزرة كبيرة بحق الأطفال عندما تم إغلاق البوابات التي تؤدي إلى قاعة المسرح وعدم السماح لفرق الانقاذ بإطفاء الحريق. واستشهد أكثر من 250 طفلاً دون سن الثانية عشرة، نتيجة للحريق الذي شب في سينما شهرزاد في مدينة عامودا، والتي تعد مأساة إنسانية كبيرة"
وتم التأكيد في البيان أنه رغم مرور 60 عاماً على المجزرة، إلا أنه لم يتم توضيحها بعد ، وأن الحكومة السورية قد اتبعت سياسة القمع والاضطهاد الشديد بمنع إحياء ذكرى هذه المأساة الكبرى وحاولت نسيان هذه الحادثة الشنيعة".
وشدد البيان على أن "مجزرة سينما عامودا، كانت نتيجة لسياسة عدائية ضد الأطفال الكرد وبعض اللامبالاة المنظمة. نحن ندين هذه المجزرة التي هي علامة على اضطهاد الشعب الكردي، وندعو إلى تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة".
واختتم البيان قائلاً: "إن أهالي روج آفا وأهل عامودا يقاومون من أجل عدم تكرار مجازر مثل مجزرة عامودا، ويناضلون كي لا يرتكب الجهاديين ضد الإنسانية وأنصارهم مجازر مماثلة، ويدافعون عن الحياة ضد السياسات التي يمارسها اعداء الإنسانية".