حزب الشعوب الديمقراطي يحيّي اليوم العالمي لكوباني

حيّا حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) اليوم العالمي لكوباني وطالب العالم بأن يبدي موقفاً حيال التهديدات التي تتعرض لها كوباني وشعوب شمال وشرق سوريا".

أصدرت هيئة الإدارة المركزية لحزب الشعوب الديمقراطي بياناً بخصوص الأول من تشرين الثاني اليوم العالمي لكوباني، جاء فيه:

" لقد مر سبع سنوات على المقاومة الأسطورية ضد وحشية تنظيم داعش الإرهابي، حيث قاوم أهالي كوباني مدة 133 يوماً ضد وحشية هذا التنظيم الوحشي مقاومة لا مثيل لها وتركوا بصمتهم في القرن الواحد والعشرين ودونوا مرةً اخرى تاريخ من البطولة لبلوغ الحرية، لقد حاول تنظيم داعش فرض نفسه عبر وحشيته على العديد من شعوب العالم والشرق الأوسط، ولذلك فالمقاومة التي حدثت، منعت تحقيق هذا الشيء، حيث انتصرت الحرية على البربرية، والنور على الظلام، والديمقراطية على الاستبداد، في كوباني انهزم مفهوم داعش وحلفاءها، وانتصرت القيم الإنسانية في كوباني.

هُزمت القوى الدولية والإقليمية الواحدة تلو الأخرى ضد وحشية داعش، وسقطت مدن كبرى مثل الموصل في يوم واحد، لكن الشعب الكردي انتصر بإمكانياته المحدودة وبدعم من أصدقائه وإيمانه بالحرية، كل المحبين للحرية والمساواة كانوا مع الشعب الكردي وأهل كوباني، وشهدوا المقاومة التاريخية التي لا مثيل لها ضد داعش، تعززت مقاومة كوباني بانتفاض ضمير جميع شعوب العالم، ونمت بالدعم والتضامن مع الشعب الكردي وكوباني من قبل العالم أجمع، من الحائزين على جائزة نوبل إلى الأكاديميين، من المثقفين إلى الكتاب ومنظمات المجتمع المدني، تمت دعوة مئات الآلاف من الأشخاص وإعلان الأول من تشرين الثاني 2014 يوم دعم كوباني.

في الذكرى السابعة لمقاومة كوباني، و بصفتنا حزب الشعوب الديمقراطي، نحيّي الآمال والمعتقدات التي نشأت في كوباني، والنصر الذي تحقق هناك، والمقاومة التي حدثت هناك، وكذلك الدعم الدولي، نعلم جيداً أنه على الرغم من هزيمة داعش، إلا أن عقلية داعش لا تزال تعمل اليوم وحرب الظلام والنور مستمرة حتى يومنا هذا، المتعاونون مع داعش يريدون اليوم الانتقام من كوباني، فهم يريدون أن يفعلوا ما لم يستطع داعش فعله، والتهديدات الاحتلالية لحكومة حزب العدالة والتنمية، والسعي لإغلاق حزبنا بحجة دعمنا ومساندتنا لكوباني، هي لتحقيق هذه النية والنهج.

داعش هُزمت بالأمس، واليوم ايضاً لن تنتصر القوى التي تريد احتلال كوباني، إن دعم الشعب والمعتقدات الذي ظهر في كوباني وانتصار كوباني اليوم هو أمل الإنسانية وإلهامها، ثورة كوباني هي ثورة المرأة والشبيبة والشعوب، ضد العقلية المتجانسة هو نجاح التعددية والتنوع.

نبارك الأول من تشرين الثاني اليوم العالمي لكوباني للإنسانية جمعاء، كالأمس، اليوم ايضاً نحن نقف في وجه الظلام والاحتلال والاستبداد، كما نقف مع الحق والحقيقة وندعم الشعوب المقاوِمة والمناضلة، كالأمس، اليوم ايضاً نرفض التهديدات على كوباني وروج آفا، ونطالب بالدعم الكامل من جميع شعوب العالم".