حزب الشعوب الديمقراطي: مقاومة كوباني قضت على تنظيم داعش الإرهابي جسدياً
أصدر حزب الشعوب الديمقراطي بيانا بمناسبة اليوم العالمي لمقاومة كوباني، مؤكداً أن ثورة كوباني هي ثورة المرأة، بدأت بقيادة المرأة وانهت سيطرة الذهنية الذكورية.
أصدر حزب الشعوب الديمقراطي بيانا بمناسبة اليوم العالمي لمقاومة كوباني، مؤكداً أن ثورة كوباني هي ثورة المرأة، بدأت بقيادة المرأة وانهت سيطرة الذهنية الذكورية.
أصدرت الهيئة التنفيذية المركزية لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) بياناً في اليوم العالمي لمقاومة كوباني.
وجاء في نص البيان:
"منذ 6 أعوام وحتى يومنا هذا وشعب كوباني يناضل ضد همجية داعش، التي نشرت الرعب في العالم بأساليب قاسية ومنافية للإنسانية، ليس فقط من أجل وجودهم وهويتهم، ولكن أيضاً من أجل حماية الإنسانية الحرة، ولمدة 133 يوماً. وضع إيماءة اليد. حيث تم هزيمة جيش داعش، الذي مارس جميع أنواع الترهيب والذي نما بتحالف حربي إقليمي ودولي وأصبح بلاءً على شعوب العالم، جسديا خلال المقاومة العظيمة التي أبداها أبناء كوباني.
وشهد شعوب العالم ولاء وتضحية النساء والشباب الكرد من أجل حماية القيم الإنسانية خطوة بخطوة. وبناءً على دعوة الفائزين بجائزة نوبل للسلام والأكاديميين والمثقفين والكتاب والمنظمات الديمقراطية الجماهيرية، تم اتخاذ يوم 1 تشرين الأول من عام 2014، يوم الدعم العالمي لكوباني حول هذه المقاومة، التي وقفت فيها جميع شرائح المجتمع من 7 إلى 70 عاماً من أجل حماية كرامة الشعب. حيث جاء الناس من جميع أنحاء العالم لدعم كوباني. ونيابة عن حزب الشعوب الديمقراطي(HDP)، نحيي روح الدعم الدولي لشعوب العالم وشعلة المقاومة التي انارت المستقبل وأزالت ظلام داعش في الذكرى السادسة لمقاومة كوباني.
ما حدث في كوباني عام 2014 كان التحرر من الوحشية، والانتقال من الظلام إلى النور، ومن الاستبداد إلى الديمقراطية. حيث تم هزيمة القوة الهمجية الوحشية وهزيمة قوى الظلام والاستبداد في ذلك اليوم في شخص داعش. لكن العقلية السوداء لداعش لا تزال قائمة. لكن هذا النضال التاريخي لم ينته بعد. وما تزال المقاومة في كوباني والدعم الذي بُني حولها يقاتلان العقلية الوحشية التي انتهجها تنظيم داعش الإرهابي في كل ميدان. حيث يستغل هذا التنظيم الوحشي كل فرصة لشن هجماته ضد الرأي الحر وصانعيه.
كما تشن هذه العقلية اليوم هجمات ضد القيم الأساسية للإنسانية بمناظر مختلفة. والتحقيقات التي تقوم بها الحكومة التركية ضد حزبنا بسبب مقاومة كوباني الذي انطلق بعد 6 سنوات كما أعلنا سابقاً، هي عملية انتقامية وهجوم وحشي ضد الانتصار الذي تحقق في كوباني. لان الحكومة التركية لم تحقق الطموحات التي كانت تبتغي اليها في انتصار داعش وهزيمة شعب كوباني إرادة هذه الحكومة وفرحها بهزيمة كوباني".
كما جاء في ختام البيان: "حزبنا يقف في هذا النضال، مع القوى التي تطالب بالحرية والديمقراطية ضد ظلام داعش. وتحمل المسؤولية لتصعيد هذا النضال والاستفادة من المقاومة في كوباني، وتواصل هذه المسيرة بحزم وعزيمة".
وأضاف "نحتفل بهذه المناسبة باليوم العالمي لدعم كوباني في الأول من تشرين الثاني، وندعو الشعب الكردي والأصدقاء وكل من يريد الحرية والديمقراطية إلى النضال معا".