حزب الشعوب الديمقراطي: لا يمكن نسيان ألم ومعاناة مجزرة سينما عامودا
أفاد نائب الرئاسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي سالم كابلان أن مجزرة سينما عامودا كانت دلالة على سياسة عداء النظام البعثي لأطفال الكرد والشعب الكردي في روج آفا.
أفاد نائب الرئاسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي سالم كابلان أن مجزرة سينما عامودا كانت دلالة على سياسة عداء النظام البعثي لأطفال الكرد والشعب الكردي في روج آفا.
أصدر نائب الرئاسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي ومسؤول هيئة اللغة والثقافة والفن والتعليم في الحزب سالم كابلان بياناً بمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة سينما عامودا، قال فيه:
" بالرغم م مرور السنوات، لا يمكن نسيان ألم ومعاناة سينما عامودا، في الذكرى الـ 61 لمجزرة سينما عامودا، نستذكر أولئك الأطفال الذين فقدوا حياتهم نتيجة تلك المجزرة بكل تقدير واحترام كما ندعو لهم بالرحمة، لن ننسى تلك المجزرة، نار سينما عامودا لم ينطفئ منذ 61 عام، ولا زالت تتأجج في قلوبنا".
لقد مر 61 عاماً على مجزرة سينما عامودا، ففي 13 تشرين الثاني عام 1960 حدثت مجزرة مخطط لها في عامودا، حيث تم احراق سينما شهرزاد، هذه المجزرة أصبحت مأساة في اذهان الشعب الكردي كيوم اسود.
مجزرة سينما عامودا تم التخطيط لها بناءً على حسابات قذرة، المسؤولون في النظام البعثي ولكي يشاهد الأطفال فيلم " جريمة في منتصف الليل" أجبروهم للذهاب الى صالة السينما، صالة السينما التي كانت تتسع لـ 200 شخص، جمع مسؤولو الصالة 500 طفل فيها، وبعد أن نشب حريق في الصالة، اغلق جنود النظام باب السينما ولم يسمحوا للأطفال بالخروج من جهة ومن جهة أخرى لم يسمحوا للأهالي بإخماد النيران، وعلى إثر ذلك احترق 283 طفل تتراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام وأربعة عشر عاماً.
مجزرة سينما عامودا تدل على الذهنية القذرة والوجه الأسود لنظام البعث، لقد مر61 عاماً على تلك المجزرة، فإنه حتى يومنا هذا لم يتم الكشف عن السبب وعن مرتكبي هذه الجريمة السوداء، وإجراء تحقيق جدي بشأنها، لم يدفع أحد ثمن هذه المجزرة، إضافة الى أن النظام السوري لم يسمح لأهالي عامودا لإحياء ذكرى هذه المأساة لسنوات، وحاول دوماً من خلال القمع والضغط والمجازر نسيان هذه الجريمة.
إن مجزرة سينما عامودا كانت دلالة على سياسة عداء النظام البعثي لأطفال الكرد والشعب الكردي في روج آفا، الذهنية التي استولت على كافة الحقوق الأساسية لأطفال الكرد، وتركت أطفال الكرد بدون هوية وهجّرتهم من مناطقهم وديارهم، حيث كشفت عن عدائها في تلك المجزرة، وأضافت صفحة سوداء جديدة الى صفحات تاريخ الإنسانية".