حزب الاتحاد الديمقراطي يستنكر هجمات العدوان التركي على شنكال

أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي, بياناً إلى الراي العام استنكروا من خلاله الهجمات التركية على شنكال, والمؤامرات الدولية بحق الشعب الكردي, مؤكدين استمرار المقامة حتى تحقيق النصر بوجه كافة المؤامرات.

تجمع العشرات من شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي، أمام ساحة العلم وسط مدينة الرقة للإدلاء ببيان الى الراي العام والذي أدانَ الإبادة الجماعية بحق اهالي شنكال.

وقرئ البيان العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي محمد غازي, وجاء في نصه "ندين ونستنكر ما يجري من مجازر ترتكب بحق اهلينا في شنكال يرافقه صمتا دوليا إن الذين حاكوا المؤامرة ضد الوجود الكردي في شنكال وخاصة بعد ايام قليلة على مرور احياء ابناء شنكال لذكرى الإبادة الجماعية التي تعرضوا لها في الثالث من آب 2014".

ونوه البيان "ما زلوا مستمرين في الانتقام من الإرادة الصاعدة وإدراكهم جيدا أن هذه الإرادة وحدها قادرة على ردع اي عدوان واستهداف لوجود اهالي شنكال وانه ما عاد بالإمكان أن تسلم قدرها لأحد فالمتآمرون يتبعون منهج حاقد على كل شخصية مقاومة بداية بدرويش عبدي مرورا بمام زكي وزدشت وانتهاء بمام سعيد حسن سعيد وعيسى رشمان سعيد حيث تم استهدافهم من قبل طيران الاحتلال التركي".

واشار البيان "ان استهداف شنكال وهذا العدوان السائر من قبل الاحتلال التركي ليس وليد اللحظة فهو مستمر منذ ما قبل توجيه مؤامرة تنظيم داعش فقد تركوا شعب شنكال بوجه الابادة والسبي امام تنظيم داعش الارهابي متعطشا للدماء والقتل بروح المقاومة استطاعت وحدة حماية المراة ووحدات حماية الشعب تمكنوا من فتح ممر الامل بين شنكال وروج آفا بأرواحهم وأجسادهم استطاعوا انقاذ قرابة خمسمئة ألف امرأة وطفل"

وطالب البيان" ويتوجب على المجتمع الدولي والقوى الإقليمية والداخلية إدراكها واستيعابها ومساندتها هو سبيل الوحيد لحماية هذا الشعب الأصيل والنظر إليه كأحد أقدم الديانات والحضارات المسالمة في تاريخ البشرية".