أصدر مكتب العلاقات العامة في حزب الاتحاد الديمقراطي، اليوم، بياناً إلى الرأي العام، بشأن عضويه اللذان تم اطلاق سراحمها في اليوم الـ 50 من الاختطاف وعدم الإفراج عن ممثل الإدارة الذاتية جهاد حسن من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني.
وجاء في نص البيان:
" إن إطلاق سراح كل من" مصطفى خليل" و "مصطفى عزيز" عضوي حزبنا المكلَفين بنشاط العلاقات العامة في جنوب كردستان، واللذين جرى اعتقالهما مع ممثل الإدارة الذاتية الديمقراطية "جهاد حسن" عندما كانوا متوجهين إلى مطار هولير لاستقبال بعض الضيوف القادمين من الخارج بتاريخ 10 حزيران، هو تطورٌ ايجابي، ولكن لم نتلق أية معلومة عن سبب الاعتقال ونتائج التحقيق، رغم أننا واثقون من أن رفاقنا لم يقوموا بأي عمل مخالف لقوانين إقليم جنوب كردستان. بينما لم يتم إطلاق سراح الرفيق جهاد حسن ممثل الإدارة الذاتية الديموقراطية، ولا نعلم عن مصيره شيئاً حتى الآن.
إننا في حزب الاتحاد الديموقراطي PYD نرى بأن هذه الممارسات لا تخدم إقليم كردستان، بل على العكس تماماً، أنها تخدم القوى المعادية لشعبنا، فمن جانبنا سعينا دائماً إلى التعاون والتعاضد ضد المؤامرات الكبيرة التي تحاك ضد شعبنا، فقد باتت تلك المؤامرات التي تستهدف وجود الشعب الكردي مكشوفة ومعلومة لدى شعبنا، بل ولدى كل القوى المهتمة بالشأن الكردي.
لذا نطالب المسؤولين في الحزب الديموقراطي الكردستاني بالإفراج عن ممثل الإدارة الذاتية الديمقراطية في أقرب وقت".