HRRK-EWRUPA: تعزيز الهوية الثقافية واللغوية الكرديتين يقع في سلم أولوياتنا
بحضور العشرات من الكتاب والمثقفين والفنانين، عقد اتحاد مثقفي غرب كردستان (فرع أوروبا)، مؤتمره الثاني في مدينة أولدنبورغ الألمانية.
بحضور العشرات من الكتاب والمثقفين والفنانين، عقد اتحاد مثقفي غرب كردستان (فرع أوروبا)، مؤتمره الثاني في مدينة أولدنبورغ الألمانية.
تحت شعار "كلنا عفرينون" وبحضور العشرات من الكتاب والمثقفين والفنانين، عقد فرع أوروبا لاتحاد مثقفي كردستان الغربية، يوم السبت، مؤتمره الثاني في مدينة أولدنبورغ الواقعة في شمال غرب ألمانيا.
وقال المؤتمرون في بيانهم الختامي الذي حصلت وكالة فرات على نسخة منه، إن الاتحاد ناقش في كونفراسه آليات تطوير العمل المؤسسي والتنظيمي للمساهمة في ترسيخ الهوية الثقافية للمثقفين الكرد واعتبارها هوية جامعة للكل بغض النظر عن الانتماءات السياسية والإيديولوجية والفكرية للأعضاء.
وأضاف البيان بأن المؤتمرين وخلال جلساتهم أكدوا على ضرورة زيادة مستوى الاهتمام باللغة الأم وتشجيع القراءة والكتابة بها بالإضافة إلى الحاجة الملحة لإعادة هيكلة الوضع التنظيمي وتوسيع قاعدة العمل الثقافي من خلال البحث عن حلول ناجعة للعوائق المادية التي تحول دون تنفيذ المشاريع الثقافية التي تحتاجها الثقافة الكردية في الخارج .
نص البيان:
البيان الختامي للكونفرانس الثاني لاتحاد مثقفي غرب كردستان - فرع أوروبا
تحت عنوان " كلنا عفرينيون " اجتمع لفيف من المساهمين في العمل الثقافي الكردي، ومن المقيمين في البلدان الأوربية في مدينة فاردنبورغ الألمانية بتاريخ الأول من أيلول العام 2018 وهو الكونفرانس الاعتيادي الثاني لفرع أوروبا لاتحاد مثقفي روجآفاي كردستان، الذي أتى كتحصيل حاصل لنقل المركز العام للاتحاد الى داخل الوطن، اثر انعقاد المؤتمر الخامس للاتحاد على أرض روجآفا في مدينة قامشلو في الثالث والعشرين من كانون الأول من العام قبل المنصرم . وقد بدأ الكونفرانس في جلسته الافتتاحية بدقيقة صمت على أرواح الشهداء، وتم الاستماع الى كلمات الضيوف من المؤسسات والشخصيات الثقافية التي أغنت الجلسة الافتتاحية بتنوعها وتطرقها الى الوضع الكردي بامتداداته السياسية والثقافية والاجتماعية. وبدأت فعاليات الكونفرانس بمناقشة جدول العمل. وتم من خلاله بحث مختلف القضايا التي تهم العمل الثقافي بمختلف جوانبه على الساحتين الكردية والأوربية، والبحث في آلية تطوير عمل الاتحاد وتعزيز موقفه على هاتين الساحتين، ليكون منبرا لكل "المثقفين" الكرد في الشتات وفي الداخل. وذلك من خلال تطوير وترسيخ الهوية الثقافية للمثقفين الكرد واعتبارها هوية جامعة للكل بغض النظر عن الانتماءات السياسية والإيديولوجية والفكرية للأعضاء. لذلك تم التأكيد على مزيد من الاهتمام باللغة الأم وتشجيع القراءة والكتابة بها، والتطرق مفصلا الى الوضع التنظيمي وتوسيع قاعدة العمل الثقافي من خلال البحث عن حلول ناجعة للعوائق المادية التي تحول دون تنفيذ المشاريع الثقافية التي تحتاجها الثقافة الكردية في الخارج . ولذلك تم التوقف طويلا حول العوامل الاقتصادية التي تلعب دورا حاسما في العمل الجماعي الثقافي. كما ناقش الأعضاء بعض الفقرات الإشكالية في النظام الداخلي وتم رفع الاقتراحات الى المؤتمر العام للاتحاد الذي سينعقد لاحقا داخل الوطن.
وفي نهاية فعاليات الكونفرانس انتخب الأعضاء الحاضرين الهيئة الإدارية الجديدة للاتحاد والمؤلفة من سبعة أعضاء هم ( حسين عمر- زردشت كال - رشيد حسو - جانو شاكر- نسرين أحمو - عدنان شيخي و حليم يوسف ). واختارت الهيئة الإدارية الجديدة من بين أعضائها حسين عمر رئيسا لفرع أوربا لاتحاد مثقفي روجآفاي كردستان، ونسرين أحمو وجانو شاكر نائبين له. ومن الجدير بالذكر أن البت النهائي في عضوية نسرين أحمو للهيئة تم في اليوم التالي لانعقاد الكونفراس بسبب ظروف قاهرة منعتها من حضور جلسات الكونفرانس.
وستختار الهيئة من بين أعضائها اللجان الإعلامية والتنظيمية والمالية، بالاضافة الى لجنة النشاطات في أول اجتماع اعتيادي لها خلال الأيام القليلة القادمة.
الهيئة الإدارية لاتحاد مثقفي غربي كردستان - فرع أوربا
فاردنبورغ - الثاني من أيلول 2018